Ali Adnan IraqGetty Images

علي عدنان: العقوبات حرمت العراق من التأهل لكأس العالم، وحان وقت العودة

أبدى علي عدنان نجم منتخب  العراق  أمله في العودة للعب في نهائيات كأس العالم خلال النسخة القادمة التي ستُنظم في قطر خلال نوفمبر وديسمبر 2022.

ولم ينجح منتخب أسود الرافدين في التأهل للنهائيات منذ شارك للمرة الأولى والأخيرة في مونديال 1986 في المكسيك، ويرى عدنان أن العقوبات التي حرمت المنتخب من اللعب على ملعبه لسنوات عديدة تسببت في غيابه عن كأس العالم.

إطلاق العد التنازلي .. 1000 يوم على انطلاق كأس العالم قطر 2022

الظهير الأيسر أجرى حوارًا مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم بدأه بالحديث عن ذكرياته مع فوز العراق بكأس أمم آسيا 2007، إذ قال "كنت في الثالثة عشرة من عمري. أتذكر أنني رقصت في الشارع مع أصدقائي حتى الفجر".

أضاف " يعلم الجميع أن العراقيين يعانون كثيرًأ في الآونة الأخيرة. في تلك الأيام، كان الناس يخافون الخروج في الليل. ولكن عندما فزنا بكأس آسيا، اجتاحت الجموع الشوارع. أعتقد أن ذلك التتويج ساعد على التقري ب بين العراقيين. وهذا أمر يعني حقًا الكثير. لا يزال الناس يتحدثون عن ذلك الفريق".

لاعب فانكوفر وايت كابس في الدوري الأمريكي انتقل في الحديث لمشوار العراق في  تصفيات آسيا لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين ، مؤكدًا أن كل شيء يسير جيدًا حتى الآن وأن المنتخب في طريقه للعودة للعب في نهائيات كأس العالم.

مضيفًا "كل شيء يسير على أفضل ما يرام. كفريق، نستمتع بكل لحظة. لدينا الآن ثلاث مباريات متبقية في الدور الثاني. وآمل أن نكون بعد ذلك قد خطونا خطوة أخرى نحو كأس العالم".

"تأهل العراق إلى كأس العالم مرة واحدة فقط عام 1986. وقد مرّ زمن طويل على ذلك. أعتقد أنه قد حان الوقت لنحقق التأهل مرة أخرى. لدينا اللاعبين والطاقم التقني والمشجعين لتحقيق هذا الإنجاز. لدينا كل ما نحتاجه. لهذا السبب أعتقد أننا سننجح في حجز تذكرة السفر إلى قطر 2022".

صاحب الـ26 عامًا أكد سعادته البالغة بالفوز على إيران في التصفيات، كونه قربهم كثيرًا من التأهل للمرحلة القادمة بعدما منحهم صدارة المجموعة بفارق 5 نقاط ومباراة إضافية عن منافسهم.

وأضاف حول سبب فشلهم في التأهل للنهائيات خلال السنوات الأخيرة رغم قوة المنتخب وتعدد نجومه "لو كنا نلعب على أرضنا، أنا متأكد من أننا كنا سنتأهل كل أربع سنوات إلى كأس العالم. جماهيرنا تساندنا حتى آخر رمق، وبغض النظر عن هوية الخصم الذي نواجهه، يأتي من 60 ألف إلى 70 ألف مشجّع إلى الملعب".

"لا شك أنه من الأفضل اللعب على أرضنا وأمام عائلاتنا. آمل حقًا أن نخوض مباريات أكثر في العراق، وأن نواصل إسعاد جماهيرنا".

وأتم عدنان حديثه بالتأكيد على أن اللعب بقميص المنتخب العراقي يمنحه شعورًا مميزًا لا يجده مع قمصان الأندية، واصفًا الأمر بأنه يشعر بشغف الملايين من الناس الذين يطمحون لتحقيق الفوز.

إعلان
0