حقق فريق مانشستر سيتي فوزًا كبيرًا على نظيره هدرسفيلد تاون بستة أهداف مقابل هدف وحيد في المباراة التي جمعتهما ضمن لقاءات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي.
الفوز الكبير هو الثاني على التوالي لبطل الدوري الإنجليزي بعد التفوق على أرسنال في المباراة الافتتاحية بهدفين نظيفين، وفي الأسطر المقبلة سنحاول نرصد لكم أبرز الملاحظات من تلك المباراة والتي سببت تلك النتيجة.
تشكيلة الفريقين

مانشستر سيتي بدأ المباراة بدون كل من رحيم سترلينج ورياض محرز وليروي ساني، بالإضافة لغياب دي بروينه بسبب الإصابة، وجاءت تشكيلة جوارديولا كالتالي:
إيدرسون
ستونز - لابورت – كومبابي – ميندي




جوندوجان – فرناندينهو
جيسوس – سيلفا – بيرناندو
أجويرو
أما تشكيلة الضيوف فجاءت كالتالي:
هامر
سميث – شيندلر – ستانكوفيتش – كونجولو
حل ايدرسون الهائل
Getty Imagesعندما تصعب الأمور على هجوم مانشستر سيتي يتقدم وسط الملعب لتقديم الحلول، وعندما تصعب الأمور على الوسط نجد الحلول من الدفاع والأظهرة.
مؤخرًا رأينا الجديد من مانشستر سيتي وبيب جوارديولا الذي نال انتقادات عديدة قبل عامين عندما ترك جو هارت وبحث عن حارس يستطيع اللعب بقدميه.
الحل هذه المرة جاء من ايدرسون حارس مرمى فريق مانشستر سيتي، الذي صنع الهدف الأول لكون أجويرو بتمريرة رائعة في المساحة الخالية.
الهدف لم يكن الأول الذي يصنعه ايدرسون القادم من بنفيكا، فسبق له أن صنع مثله لأجويرو أيضًا ضد أرسنال في كأس الرابطة.
مرونة سيتي التكتيكية وسر ميندي
Gettyمانشستر سيتي دخل المباراة بأربعة مدافعين في الخلف على الأوراق، هم ستونز - لابورت – كومبابي – ميندي.
هذا ما بدا من بعيد لكن ما حدث فعلًا أن بيب جوارديولا لم يستخدم ستونز كظهير الا في الحالات الدفاعية، وكانت الطريقة تتحول لوجود ثلاثة مدافعين في الخلف أثناء امتلاك الكرة.
بنيامين ميندي نجم السيتي الذي ظهر متألقًا اليوم كان له الدور الأهم في ذلك التحول الكبير، حيث كان يحتل مكان الجناح الأيسر عند امتلاك الكرة وينتظر تمريرات زملاءه على الطرف لصناعة الفرص والأهداف.
تنوع أداء مانشستر سيتي
Gettyأداء نجوم مانشستر سيتي لم يكن ثابت أو معتمد على طريقة واحدة طوال أحداث اللقاء، وهو أمر معتاد من كتيبة بيب جوارديولا وظهر في الموسم الماضي.
سيتي اعتمد في الأساس في تلك المباراة على بنيامين ميندي وانطلاقاته الرائعة أثناء امتلاك فريقه للكرة بالأساس، لكنه سجل أهدافه من أكثر من حل.
على سبيل المثال جاء الهدف الأول من تمريرة ايدرسون الطولية لأجويرو، والثاني والخامس من عرضيات ميندي، والرابع من كرة ثابتة، والسادس من مهارة فردية وخطأ عكسي.
أخطاء هدرسفيلد الفردية
Getty Imagesنادي هدرسفيلد نفسه كان له دورًا كبيرًا في خروج المباراة بتلك النتيجة بمجموعة كبيرة من الأخطاء الفردية والجماعية طوال أحداث اللقاء.
حدث ذلك رغم أن الفريق بدأ المباراة جيدًا ونجح في اغلاق مساحات الثلث الأخير من الملعب أمام مانشستر سيتي حتى الدقيقة 25 من اللقاء.
أول الأخطاء كانت في محاولة النادي الضغط العالي على مانشستر سيتي في كرة الهدف الأول، وهو أمر صعب تنفيذه في وجود كل تلك المهارات في الخروج بالكرة من نجوم مانشستر سيتي.
ثاني الأخطاء كانت في التمركز الغريب لمدافع الضيوف مع أجويرو في كرة الهدف الأول، كأنه لا يدرك قواعد التسلسل أو خطورة النجم الأرجنتيني.
الأخطاء توالت طوال أحداث المباراة من سوء تمركز أو سقوط الكرة من يد الحارس أو ابعاد لها في أماكن خاطئة من الملعب، كلها أدت للخسارة الثقيلة.
