الخوف والحذر لا يقودان أي فريق للانتصارات، حيث كان هو شعار المدرب البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الاتحاد ، الذي دخل الكلاسيكو أمام النصر وهو لا يريد أن يخسر، ولا يفكر في الفوز.
أما عن هورفات، فعل كل شيء من أجل الحفاظ على تقدمه، ولكن اصطدم بمفاجآت الاتحاد الذي سجل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من المباراة.
وتعادل الاتحاد بهدف لمثله أمام نظيره النصر، في المباراة التي جمعت بينهما بالجولة 15 ضمن منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان السعودي للمحترفين .
قاد المدرب الكرواتي ألين هورفات، المدير الفني لنادي النصر، مباراة الكلاسيكو أمام الاتحاد، بالطريقة التي كان يريدها، وهي الحفاظ على عدم استقبال أهداف، مع التوازن الهجومي لتسجيل هدف التقدم، ولكنه اصطدم برغبة الاتحاد المتمثلة في عدم الخسارة.
هذا الأمر ظهر من خلال التعليمات الواضحة التي ظهرت على أداء لاعبي النصر، حيث كانت هناك مسؤولية كبيرة على الجناحين نور الدين أمرابط وخالد الغنام.
قدم الجناحين أمرابط والغنام مستوى مميز للغاية، وذلك على الجانبين الهجومي والدفاعي، حيث استطاع الثنائي في معاونة الظهيرين في الجانب الدفاعي بشكل جيد، وغلق المساحات أيضًا.
هوفارت كان حريصًا على غلق المساحات أمام مهاجمي الاتحاد، في ظل امتلاكهم السرعات المتمثلة في عبد الرحمن العبود وهارون كمارا، وفهد المولد وأيضًا رومارينيو.
ولكن كانت هناك بعض الثغرات، أبرزها الجهة اليمنى التي لم يقدر سلطان الغنام على التصدي للهجمات الخطيرة طوال الوقت، خاصة بعد تسجيل الهدف الأول.
تقارير .. الشباب يفاوض مهاجم ميلان السابق
وهناك أمرًا سلبيًا ظهر في أداء لاعبي النصر، وهو عدم التركيز واستغلال الفرص من أجل تسجيل هدف آخر، لتأمين المباراة، وهو ما دفع الجهاز الفني للتحرك وإجراء تبديلات دفاعية، دفع ثمنها بالدقائق الأخيرة، باستقبال هدف قاتل تعادل به الاتحاد.
وأما البرازيلي فابيو كاريلي، دخل المباراة ولديه هدف واحد فقط، عدم الخسارة، دون وجود دفاع لديه لتحقيق الفوز، وهذا ما ظهر خلال أداء النمور في مباراة الكلاسيكو.
كاريلي ظهر في بداية المباراة متحفظًا قليلًا، ولكنه وقع في فخ مدرب النصر، وهو الاندفاع الهجومي في ظل التحفظ الدفاعي من جانب الخصم، مما تسبب في وجود مساحات خلف ظهيري الجنب.
وظهر سعود عبد الحميد الظهير الأيمن لنادي الاتحاد حرًا بشكل كبير، حيث منحه الجهاز الفني حرية التقدم، في ظل تغطية عبد الإله المالكي لهذا الجانب بشكل كبير.
EPAولكن الشيء الإيجابي كان في التماسك الدفاعي لدى قلب الدفاع، بين الثنائي زياد الصحفي والمصري أحمد حجازي، الذي نجح في التصدي للعديد من الهجمات الخطرة من جانب نادي النصر.
وعلى الجانب الهجومي ظهر هارون كمارا والعبود عاجزان أمام الدفاع المنظم لنادي النصر، بقيادة عبد الله مادو والبرازيلي مايكون بيريرا، وظل الفريق بدون خطورة، باستثناء بعض الكرات الفردية، أبرزها كان تسديدة من جانب فهد المولد، ارتطمت بالقائم.
ولكن بعدما أجرى كاريلي العديد من التغييرات، تغير الشكل الهجومي لنادي الاتحاد، خاصة بعد نزول جاري رودريجيز الذي حرك المياه الراكدة، وأيضًا عبد العزيز البيشي الذي كان خطيرًا بتحركاته.




