إسلام أحمد فيسبوك تويتر
لم يتوقع أشد المتفائلين أن يحقق المنتخب الكرواتي الفوز على نظيره الأرجنتيني بثلاثة أهداف نظيفة، وهذا الأداء المخزي من كتيبة التانجو بقيادة ليونيل ميسي.
وإليكم أبرز ملاحظات المباراة التي سحق بها الكروات التانجو.
هل هذا وقت التجربة؟
Gabriel Rossi/Getty Images4-2-3-1 ثم بعد 4 أيام 3-4-3، هل هذا وقت تجربة كل ما هو جديد يا سامباولي، و3 تغييرات في أسماء اللاعبين بين مباراتي إيسلندا وكرواتيا.
لماذا تلعب بثنائي في خط الوسط بصبغة دفاعية واليوم يتكرر نفس الأمر مع تغيير بيليا بدلا منه بيريز، هل بيريز قادر على إيقاف وسط كرواتيا الذي يمتلك مودريتش وراكيتيتش الثنائي الأفضل في العالم على مستوى الوسط.
تغيير مركز ميزا لاعب أندبندينيتي الأرجنتيني من اليمين إلى اليسار في المباراتين، هو الحل في تفكيك دفاعات كرواتيا.
ولماذا تُبقى على هيجواين ودي ماريا وديبالا ولو سلسيو وفازيو على دكة البدلاء هل بيريز وميزا لاعبي الدوري المحلي أفضل.
هل تفوق تاليفيكو في مركز الظهير الأيسر أمام إيسلندا، ليلعب كظهير اليوم، بدلا من روخو الذي يعد أفضل منه على أي حال.
من هؤلاء يا سامباولي
KIRILL KUDRYAVTSEV/AFP/Getty Imagesماذا يجعل ميزا يتفوق على دي ماريا أو ديبالا في مركز الجناح، وماذا قدم أمام إيسلندا ليضمن مركزه الأساسي في لقاء كرواتيا، ولماذا لم يغير سامباولي خطة اللعب مع نزول هيجواين علما بأنه يريد الفوز، بدلا من تغيير كلاسيكي دون أدنى جدوى.
البعض انتقد تواجد أنسالدي، تواجد اللاعب دفاعيا أكثر منه هجوميا وهو ما قد يساعد التانجو ليفضل أكونا على لاعب تورينو.
الخطة وعدم وجود لاعب قادر على إمداده بالكرات بشكل صحيح، جعله يبدو كالتائه في أرضية الميدان، كان من الأفضل إعادة ماسكيرانو للدفاع ونزول لوسيلسو ليقدم الدعم لميسي على أقل تقدير خاصة وسط الضغط الدفاعي على قائد الفريق.
أدفع الثمن يا كابايرو

قبل كأس العالم يعلم الجميع أن الأرجنتين تعانى في مركز حراسة المرمى، كابايرو لا يلعب مع تشيلسي ونفس الأمر لحارس مانشستر يونايتد.
ناثيهان جوزمان وفرانكو أرماني، حارسا كلوب أمريكا المكسيكي وريفر بليت الأرجنتيني على الترتيب، رفض سامباولي الاعتماد علىهم لصالح البالغ 36 عاما بسبب خبرته.
كما فضل سامباولي الانسجام على حساب الحارس الذي يلعب بشكل دائم، ليخذله كابايرو مرتين، الأولى في لقاء إيسلندا في الكرة الوحيدة على مرماه، والمرة الثانية عندما أعطى كرواتيا مفتاح الفوز بكل سهولة.
خير فعلت يا زلاتكو

تغيير وحيد في التشكيل بتواجد بروزوفيتش بدلا من كرامريتش، من أجل خلق عمق دفاعي وإعطاء مودريتش واجبات هجومية، بجانب راكيتيتش.
أزاح المدير الفني بالأمس الضغوط من على لاعبيه بعد تصريحات الأمس، أن الضغط على الأرجنتين وهو ما حدث بالفعل.
تحرر وهدوء من لاعبي كرواتيا، أمام تسرع من لاعبي الأرجنتين وخروج عن شعورهم بعد التأخر بالهدف الثاني دون محاولات لتسجيل هدف على الأقل.
