تحليل | دوري أبطال "رونالدو" أم الـ"ريمونتادا"

التعليقات()
Getty
يوفنتوس يعود من بعيد

إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

استمرارًا لمسلسل الريمونتادا في دوري الأبطال، عرف يوفنتوس كيف أن ينضم إلى 19% من الفرق التي قلبت النتيجة رغم الخسارة ذهاباً 2-0 في دور إقصائي.

أليجري رد على المشككين بأنه مدرب كبير وتكتيكي، وأنه يعرف كيفية الخروج من كبوته والتي سقط فيها ذهاباً، واستغل البرتغالي رونالدو بأفضل طريقة ممكنة.

فيما سيميوني عانى في إيطاليا للمباراة الثانية بعدما خسر الموسم الماضي من روما لتتواصل مشاكله أمام أسياد الكرة الدفاعية، رغم أفكاره وخططه.

وإليكم أبرز النقاط الفنية من مواجهة يوفي ستيديوم، بين يوفنتوس وأتلتيكو مدريد.


سوبر بيرنارديسكي


Bernardeschi Juventus Atletico Madrid Champions League

لم يعتمد أليجري في الشوط الأول على رونالدو، بل اعتمد على بيرنارديسكي بشكل أكبر واستفاد من قوة اللاعب البدنية ومهاراته الفنية.

على اليمين في الشوط الأول مع كانسيلو، ثم على اليسار في لقطة الهدف الأول ليرسل عرضية على رأس رونالدو، وبعدها في العمق ليلعب دور الرقم 10.

ليتحول الفريق معه مع عودة إيمري تشان إلى 3-4-1-2، ويصبح ماندجوكيتش مهاجم بجوار رونالدو، في الشوط الثاني أصبح جناح أيسر مع تغييرات أليجري وخروج ماندجوكيتش، تواجد كين ورونالدو في الأمام وديبالا على اليمين.

الأكثر تسديداً على مرمى أوبلاك بالتساوي مع رونالدو برصيد 5 كرات، والأكثر فوزًا بالأخطاء برصيد 5، وثاني أكثر من استعاد الكرة برصيد 7 كرات خلف بيانيتش 11.


أليجري يرد


Massimiliano Allegri

4-3-3، هو الشكل الذي توقع أن يدخل به يوفنتوس أرضية الملعب أمام فريقه، لكن على أرضية الملعب الأوضاع اختلفت بشكل كبير.

لكن أليجري عرف كيفية السيطرة وإغلاق كافة المنافذ على سيميوني، فلم يظهر موراتا أو جريزمان أو حتى لم نشعر بجدوى التبديلات سوى خطأ كوريا وإهداءه يوفنتوس للتأهل.

إيمري تشان يتراجع ليكون قلب دفاع ثالث ومن ثم يتيح الفرصة لكانسيلو ليزيد هجومًا، وبعد ذلك سبينزولا الذي عوّض ساندرو بطريقة رائعة، يتواجد من خلفه كيليني للتأمين الدفاعي.

بينما يلعب البوسني والفرنسي في منتصف الملعب ليسيطرا عليه بالطول والعرض فكان بيانيتش أكثر من استعاد الكرة 11 مرة، وماتويدي أكثر من أفتك الكرة برصيد 6 مرات، لكن قبلها فأطراف يوفنتوس أطلقت 6 كرة عرضية منها 6 في منطقة الجزاء، جاء منها هدفان.

على الناحية الأخرى فشل سيميوني في وضع سيطرته الواضحة كلقاء الذهاب بل ظل حبيساً في منتصف ملعبه، طيلة أحداث اللقاء، خاصة مع تواجد خوانفران في غير مركزه، وأرياس الغير متمرس في تلك الأجواء.

وخطأ عدم البدء بساؤول الذي يعرف كيفية الاستحواذ على الكرة، وترك ليمار حتى 57 دقيقة، دون أن نشعر بوجوده سواء دفاعيًا أو هجومياً.


دوري أبطال رونالدو


Cristiano Ronaldo Juventus Atletico Madrid 120319

أثناء التحليل قبل بداية المباراة، قال المُحلل محمد أبو تريكة، أن يوفنتوس إذا أراد التأهل عليه اللعب بروح رونالدو، الذي يعرف أجواء دوري الأبطال.

هذا ما احتاجه يوفنتوس، هو أن يستفيق اللاعبين، وأن يعرفوا كيف تؤكل الكتف في تلك المرحلة من دوري الأبطال.

البرتغالي سجل هدفًا وعزز بثاني وخطف بطاقة التأهل بهدف ثالث من ركلة جزاء، ليؤكد أنه يعرف كيفية الفوز في دوري الأبطال، بعد صيام.

3 تسديدات على المرمى من 5، سجل الـ3، تعني التركيز العالي، وكذلك قوة نقل رونالدو وكذلك أليجري التفاصيل الصغيرة للاعبين أمام فريق اختفى تمامًا، على غير العادة.

رونالدو حصل على 5 دوري أبطال ولا يوجد مشكلة أن يفوز بالسادسة ويجلب الكأس للسيدة العجوز.

إغلاق