تحليل| جوارديولا يواصل العبث بالصغار.. ما بعد دي بروين

التعليقات()
Getty

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

صحح مانشستر سيتي حامل لقب البريميرليج مساره بعد عثرة مفاجئة أمام ولفرهامبتون، متغلباً على صاعد حديث آخر هو فولهام بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الأسبوع الخامس للبريميرليج.

 

سجل لسيتي العائد ليروي ساني في الدقيقة 2، وديفيد سيلفا في الدقيقة 21، وأخيراً رحيم سترلينج في الدقيقة 47.

أبرز الملاحظات الفنية على المباراة


القوة وحدها لاتكفي


يمكن الجزم بأن سيتي قد قدم كعادته لوحة في السيطرة على مجريات الأمور والتحركات على أرض الملعب، حتى وإن سانده السيناريو بالحصول على هدف مبكر للغاية، فإن هذا الهدف كان قادماً لا محالة كما أظهرت مجريات الأمور.

الهوة السحيقة في القوة بين الطرفين واضحة للغاية ولا يمكن تجاهل دورها في تلك المباراة، وحين سيطر سيتي على تشيلسي وآرسنال في الدرع الخيرية وافتتاح البريميرليج على التوالي، لا يجب إسقاط مسألة كونهما في البداية مع مدربين جديدين للمرة الأولى.

صحيح أن سيتي بات قليل التعثر أمام الصغار كونه لا يكتفي بامتلاك أفراد أقوياء بل منظومة متكاملة، إلا أن هذا التصاعد في المستوى لا يزال بحاجة للاختبار أمام الكبار، بعد فوز أقل قوة أمام نيوكاسل وتعادل مريب مع وولفرهامبتون.


لا مشكلة


قال بيب جوارديولا مدرب الفريق أنه يملك الكثير من الخيارات الهجومية ولهذا خرج ساني من القائمة قبل ذلك. سواء كانت مجرد مداورة أو كان تأديباً، إلا أن ساني عاد بقوة مسجلاً أول الأهداف.

كيفن دي بروين غائب بداعي الإصابة، ولكن الثنائي "سيلفا" قادر على أداء المطلوب بوضوح. ديفيد سجل ثاني الأهداف، بينما تألق بيرناردو متصدراً صناعة الفرص بـ5 تمريرات مفتاحية. البرتغالي متعدد الأسلحة يواصل تثبيت أقدامه بعروض قوية للغاية في عباءة البلجيكي المصاب.

بنجامين ميندي لم يبدأ لأجل المداورة وعاد حل الموسم الماضي الاضطراري فابيان ديلف بلا أي مشاكل في مباراة ليست بتلك القوة، وبالتالي لم تتأثر حصة سيتي الهجومية بغياب شلال عرضيات اليسار الذي أنتج 5 تمريرات حاسمة في أول 4 مباريات.

 


ثبات الأقدام


صحيح أن أزرق مانشستر تعرض لضربة قوية بإصابة أهم لاعبيه في بداية الموسم، إلا أنه يملك من المخزون الفني ما يكفي لتعويضه والمضي قدماً بدون مشاكل تقريباً، عدا غياب بديل فيرناندينيو في القائمة.

المباريات القادمة ستشهد مواجهات أمام ليون وكارديف وأوكسفورد يونايتد وبرايتون وهوفنهايم، وهو بشكل واضح ليس مرشحاً للتعثر في أي من تلك المباريات، ما يعني المزيد من التجارب والمزيد من الفرص للمداورة واكتساب المزيد من الزخم لموسم آخر قوي.

كل ذلك يمر بالمحطة الأصعب في السابع من أكتوبر المقبل أمام ليفربول على ملعب الأخير أنفيلد، وكل ذلك قد لا يكون بلا قيمة إن لم يكن الفيلسوف متجهزاً لعدوه الطبيعي يورجن كلوب. الأخير منحه هزيمته الأولى في الدوري وأقصاه من ربع نهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي، وفي ظل الصحوة الخرافية للريدز بـ5 انتصارات متتالية هذا الموسم، لا يوجد ما ينفي حتى الآن احتمالية تكرار السيناريوهات السابقة.

 

 

إغلاق