تغلب برشلونة الإسباني على ضيفه ألافيس بثلاثة أهداف دون رد، في مستهل دفاعه عن لقب الليجا على ملعب كامب نو.
سجل للبلوجرانا ليونيل ميسي في الدقيقة 64 من ركلة حرة، ثم البديل فيليبي كوتينيو في الدقيقة 83، وأخيراً عاود ميسي التسجيل في الدقيقة 91.
بدأ برشلونة بتشكيل مكون من مارك أندريه تير شتيجن في حراسة المرمى، أمامه الرباعي نيلسون سيميدو وصامويل أومتيتي وجيرارد بيكيه وجوردي ألبا، وثلاثي وسط مكون من سيرجيو بوسكيتس وسيرجي روبرتو وإيفان راكيتيتش، أمامهم ليونيل ميسي ولويس سواريز وعثمان ديمبيليه.
أبرز الملاحظات الفنية من المباراة
لا زالت التجارب مستمرة
حتى الآن لا يمكن الجزم بتشكيل المدرب إرنستو فالفيردي الذي يسعى لتثبيته، بل يمكن القول بأنه نفسه لم يستقر عليه بعد. العديد من الخيارات الجديدة التي لم تندمج بعد، والمزيد من الخيارات القديمة التي لم يستقر توظيفها.
لا يزال ميسي هو المحرك الأول وسيظل كذلك، ولكن كل ما يجدر بتلك التجربة أن تحققه من نتائج فعلية هو ألا يصبح المحرك الوحيد. ديمبيليه لا يزال غير مستقر على اليسار وإن كان يقدم لمسات كروية جذابة ينقصها بعض الدقة في الإنهاء.




أول تبديلات فالفيردي كان إقصاء سيميدو وإدخال كوتينيو في الوسط ليعود روبرتو إلى مركز الظهير، وبعد تجربة لم تكن فعالة بما فيه الكفاية، قفز كوتينيو إلى الجناح الأيسر بنزول آرثر وخروج ديمبيليه، وبالفعل، تمريرة واحدة من لاعب الوسط البرازيلي إلى مواطنه، قادت إلى هدف بعد 6 دقائق فقط من إجراء التحول. بالطبع كوتينيو أفضل كجناح هجومي، ولكن هل ستنجح تجربته بوسط برشلونة يوماً ما؟ الأمر صعب للغاية..
لويس سواريز؟
هجمات برشلونة تعاني بشدة من مهاجمها الأساسي، فسواريز لم يعُد من العطلة بعد ولا يبدو أنه سيعود إن استمر على هذا المنوال.
لويزيتو رغم تمريرته الرائعة لميسي في كرة الهدف الثالث، سدد 4 مرات، واحدة منهم فقط أصابت المرمى، في استمرار لعرضه المخيب أمام إشبيلية بكأس السوبر.
بالتأكيد هو واحد من أفضل مهاجمي تلك الحقبة، ولا جدال على إمكانياته الفنية، ولكن لا أحد يلعب في كبار الأندية بناءً على تاريخه أو باعتبار ما يمكن أن يقدمه، بل المعيار الأساسي هو ما يقدمه اللاعب بالفعل على أرض الميدان.
الاستحواذ فكرة دفاعية
"هناك كرة واحدة، عليك أن تمتلكها"، قالها عراب برشلونة يوهان كرويف وهي عبارة تحمل نصفاً بديهياً للغاية، ولكن حين أكملها بأنه "طالما تلك الكرة بحوذتك لن يمكن للخصم تهديدك" كان قد أسس لما ينافي الاعتقاد الشائع، بأن الاستحواذ قد خلق للهجوم فقط.
استحوذ برشلونة على الكرة بنسبة 78% لينتج 25 محاولة منهم 9 على المرمى، حصيلة الخصم بالكامل هي 3 تسديدات لم تمس أي منهم مرمى تير شتيجن. أظهر الكتلان صلابة دفاعية كبيرة رغم قضاءهم أغلب المباراة في نصف ملعب الخصم.
بطبيعة الحال يلزم التنويه على أن ألافيس ليس كالكبار، نعم سيواجه برشلونة بدفاع متراجع ومغلق قدر الإمكان منتظراً فرصة المرتدة، ولكنه ليس الفريق القادر على قتل برشلونة بالمرتدات، ليس في تلك اليقظة على الأقل.
