لن يتمكن الملاك السعوديون الجدد لنادي نيوكاسل من ضخ الملايين كما يطمح جمهور النادي الإنجليزي، وذلك بعد تأكيد الاتحاد الأوروبي ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز على استمرار تطبيق قانون اللعب المالي النظيف بقواعده الصارمة.
وأصبح الملاك السعوديون على بعد أيام قليلة من إعلانهم رسميًا ملاك لنيوكاسل بعد شراء النادي في صفقة كبيرة بلغت قيمتها 300 مليون جنيه استرليني من المالك الحالي مايك أشلي.
طموحات السعوديين ليس لها حدود، وأهمها إعادة نيوكاسل إلى خارطة الكبار مرة أخرى والوصول إلى دوري أبطال أوروبا ومقارعة كبار القارة، غير أن ذلك سيلتزم صرف ملايين طائلة وجلب لاعبين من طراز عالمي.
بالفعل بدأت الصحف في نشر أنباء عن إمكانية تولي ماسيميليانو أليجري أو ماوريسيو بوتشيتينو قيادة الماكبايس، مع ارتباط نيوكاسل بضم لاعبين كبار مثل أرتورو فيدال و إدينسون كافاني ودريس ميرتنس.
لكن صحيفة "ديلي ميل" نشرت على لسان ممثل لرابطة البريميرليج تصريحًا أنه لا توجد نية على الإطلاق لفتح باب الإنفاق كما كان في بداية العقد لملاك الأندية، حيث قال "الأمر ليس قيد النظر من الأساس.".
بينما قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي وبوضوح شديد "المبادئ الأساسية لقوانين اللعب المالي النظيف ستبقى كما هي بدون تغيير.".
بالإضافة إلى ذلك، أكدت الصحيفة من مصادرها أنه الصفقات المستقبلية التي سيبرمها الملاك السعوديون سيتم فحصها بدقة شديدة ولن تكون هناك أي قدرة على التلاعب بالسجلات المادية للنادي من خلال ضخ أموال إضافية في صفقات الرعاية أو ما شابه.
بالتالي، فإن الإدارة الجديدة لنيوكاسل لن يتسنى لها أن تصرف سوى ما يربحه النادي حاليًا من أموال البث وصفقات الرعاية الطبيعية، وبالتبعية فلن تكون الفرصة مواتية كما قد يتخيل البعض لشراء نجوم عدة، فسيستلزم الأمر سنوات من أجل جمع الأموال بالطريقة التي تتناسب مع قوانين اللعب المالي النظيف.
مانشستر سيتي تلقى عقوبة قاسية بالحرمان من المشاركة في البطولات الأوروبية لمدة عامين مع غرامة بقيمة 30 مليون جنيه استرليني بسبب اختراق القوانين من قبل الملاك الإماراتيين للسيتزنز، ويبدو أن الأمر نفسه سيحدث مع أي مالك يتخطى هذه القوانين.
يذكر أن السيتي قد تقدم باستئناف لمحكمة التحكيم الرياضية لإلغاء هذا الحكم القاسي، وقد أكد ألكسندر تشيفيرين رئيس الاتحاد الأوروبي أنه يقف على مسافة واحدة من الجميع وأن الأمر برمته في يد المحاكم وبعيد عن سلطة اتحاده حاليًا.


