الأخبار النتائج المباشرة
برشلونة

بوتشيتينو وبرشلونة .. وداعاً للوفاء وأهلاً بالعدو اللدود

11:14 ص غرينتش+2 15‏/8‏/2020
mauricio pochettino - cropped
رحيل سيتيين محسوم، ولكن من يحل محله؟

في 2018، خرج ماوريسيو بوتشيتينو وقال إنه يفضل العمل في مزرعة ببلاده الأرجنتين عن التدريب في أماكن بعينها، في إشارة إلى الثلاثي آرسنال، برشلونة، وروساريو سنترال لكونهم الخصوم اللدودين لفرقه السابقة.

ولكن الآن يبدو أن الوضع قد تغير، ومن كان يعتبر برشلونة مُحرماً عليه أصبح يرحب بالفرضية، بل وذكرت تقارير أنه اجتمع بالفعل مع رئيس النادي، وهذه المرة ليس لمناقشة مدرسة الأطفال كما حدث "مصادفة" بالمرة الأولى.

رحيل كيكي سيتيين كان مكتوباً منذ البداية، والحديث عن المرشحين معظمه تركز على أشخاص من أصحاب الصلة بالنادي الكتالوني مثل رونالد كومان، فرانشيسكو بيميينتا، جوردي كرويف، أو تشافي، ولكن الحاجة لتغيير جذري وشخص صاحب خبرات، والبعد عن تجربة جديدة تجعل اسم بوتشيتينو يأتي في رأس القائمة.

لو كانت الفكرة قد طُرحت قبل عدة أعوام أن يستعين برشلونة بشخص لعب 10 أعوام في إسبانيول ودربه من أجل إنقاذه لكانت ثارت الجماهير، ولكن في ظل الوضع المأساوي الذي يعيشه النادي الكتالوني لا أحد يمانع طالما هذا الشخص سيكون قادراً على إعادة الهيبة للفريق.

الاحتراف الذي أصبح شعار كرة القدم الآن غير الكثير من تلك المفاهيم، رأينا ليوناردو، أسطورة ميلان يدرب إنتر، وإن كان الاستقبال في الديربي لم يكن سهلاً وتم تشبيهه بيهوذا الاسخريوطي من قبل جماهير الروسونيري، ولكن تباعاً أصبح الأمر عادياً.

الآن قائد يوفنتوس التاريخي لاعباً ومدرباً أنطونيو كونتي يقود العدو اللدود إنتر، وماوريتسيو ساري الذي حارب مع نابولي لإسقاط يوفنتوس تُوج ببطولته الأولى في إيطاليا مع الأخير، شعارات الانتماء أصبحت من الماضي والجميع يرفع شعار الانتصار، في أي مكان كان الأمر.

بوتشيتينو إذا حقاً تولى تدريب برشلونة سيكون محظوظاً بعد أن شهد الموسم الحالي هبوط إسبانيول للدرجة الثانية، وبالتالي سينجو من استقبال جماهير ناديه السابق على ملعب "كورنيلا"، وسيكون كافياً بعد التصريحات الدبلوماسية من طرفه في أول ظهور إعلامي لتبرير موقفه.

في 2006 استعانت إنجلترا بزفين جوران إريكسون لتدريب منتخب البلاد بعد سنوات من العناد والتمسك بالمنتخب الوطني والتقاليد بعدم تعيين الأجانب، والآن برشلونة هو الآخر قد يكون مجبراً على التخلي عن المبادئ الخاصة به وتعيين أحد أعلام جاره وعدوه اللدود، ولكن كما يقولون، الغاية تبرر الوسيلة!