فوجئ جمهور نادي الهلال، بخطوة مباغتة من سلمان الفرج، قائد الفريق الأول لكرة القدم، في ظل الأسئلة المتكررة حول رحيله عن قلعة الزعيم في الميركاتو الصيفي المُقبل.
وأثار سلمان الفرج حالة واسعة من الجدل، بعدما ألمح بإمكانية الرحيل عن الهلال، خلال احتفالية الزعيم بالتتويج بلقب دوري روشن السعودي، على ملعب المملكة أرينا، والتي شهدت تسلم فهد بن نافل، رئيس المؤسسة غير الربحية، والمدير الفني البرتغالي جورج جيسوس، لشهادة موسوعة جينيس، وجائزة الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم IFFHS، بعد إنجازه التاريخي كصاحب أكبر رصيد من الانتصارات المتتالية في كرة القدم، برصيد 34 مباراة.
وقرر سلمان الفرج، إغلاق حسابه الرسمي على منصة (إنستجرام)، في خطوة مفاجئة، بعدما بات أحد اللاعبين المُرشحين لمغادرة قلعة الهلال في الميركاتو الصيفي.
وأعاد قائد الهلال، إثارة الجدل، خلال احتفالية الفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين، بعد النهائي الملحمي أمام النصر، مشيرًا إلى أنه، حال اتخاذ قرار الرحيل، فسوف ينتقل إلى فريق سعودي (كبير وبطل)، يتناسب مع قيمته الفنية ومسيرته التاريخية في ملاعب الكرة.
وتمنى الفرج زملاءه بالهلال بالتوفيق في الموسم المُقبل، ليرد المراسل بسؤاله حول ما إذا كان سيصبح بينهم، ليرفض الجزم بهذا الأمر، ويترك الأمر بين احتمالات البقاء والرحيل.


