تنطلق الخميس القادم مرحلة المجموعات في بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية الأبطال بمشاركة الهلال والاتحاد والنصر والشباب من السعودية وعدد آخر من الأندية أبرزها الزمالك المصري والرجاء والوداد المغربيان والترجي التونسي والسد القطري والوحدة الإماراتي.
البطولة بنظامها الجديد وجوائزها المالية الكبيرة تُعد نقلة نوعية في مستوى البطولات العربية للأندية، وحقيقة تنظيمها في السعودية وبمشاركة كل تلك الفرق العملاقة أضاف لها قيمة جديدة، في تكرار لما حدث خلال كأس العرب التي نُظمت في قطر قبل نهائيات كأس العالم 2022 وحققت نجاحًا ملحوظًا.
هذه الخلفية عن البطولة ومدى أهميتها تضع الرباعي السعودي المشارك بين المطرقة والسندان!
الهلال والاتحاد والنصر والشباب جميعهم حاليًا في خضم مرحلة الإعداد للموسم الجديد، يخوضون مباريات ودية إعدادية ولم يستقروا بعد على قوائمهم النهائية للموسم الجديد.
توقيت البطولة العربية جاء صعبًا جدًا للرباعي السعودي، إذ هم حاليًا في حيرة من أمرهم .. هل يدخلون البطولة بقوائم كاملة بحثًا عن تحقيق نتائج إيجابية والفوز باللقب؟ أم يلعبون بالبدلاء والشباب ويستمر الفريق الأول والمجموعة الأساسية في برنامج الإعداد للموسم الجديد؟
أي اختيار ستكون له آثاره الإيجابية والسلبية، فالدخول بالفريق الأول بكامل نجومه سيمنح الفريق فرصًا كبيرة للفوز باللقب العربي لكنه في نفس الوقت سيُؤثر سلبًا على مرحلة الإعداد لأنه ليس مطلوبًا أبدًا خوض مثل تلك المباريات القوية والحاسمة بكل ضغوطاتها في تلك المرحلة المبكرة جدًا من الموسم.
وفي المقابل، اللعب بالبدلاء والشباب سيُعرض الفريق لخطر تحقيق نتائج سلبية وخسائر مخجلة، مثلما حدث مع المنتخب السعودي في كأس العرب حين شارك بالبدلاء وندم الجميع بعد ذلك خاصة بعد أن حظيت البطولة بزخم إعلامي وجماهيري كبير.
بطولة كأس الملك سلمان متوقع أن تحظى بهذا الزخم الكبير ولذا سيكون صعبًا على الرباعي السعودي إلحاق الأذى بصورتهم قبل انطلاق الموسم خاصة بعد حديث العالم أجمع عن دوري روشن وتحركات أنديته في سوق الانتقالات، وفي نفس الوقت سيكون صعبًا على المدربين تحمل تدمير مرحلة الإعداد لأجل المشاركة في بطولة ليست رسمية في النهاية! ولذا فالهلال والنصر والاتحاد والشباب بين المطرقة والسندان حاليًا.
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)