الأخبار النتائج المباشرة
كأس الملك الاسباني

قبل الكلاسيكو -كيف يواجه سولاري رزنامة فبراير الحاسمة؟

10:07 ص غرينتش+2 6‏/2‏/2019
ISCO SOLARI REAL MADRID VALENCIA LALIGA
شهر من المواجهات الصعبة لريال مدريد

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

يبدأ ريال مدريد مع مساء اليوم، الأربعاء، سلسلة من المباريات هي الأصعب منذ تولي سانتياجو سولاري تدريب الفريق، وستحدد بشكل كبير مصيره ومسار موسم الملكي المتذبذب حتى الآن.

ويلعب الفريق بداية مع برشلونة في "كامب نو" في ذهاب كأس الملك، ثم أمام أتليتكو مدريد في واندا مطلع الأسبوع المقبل، يليها مباشرة مقابلة أياكس في أمستردام بدوري الأبطال.

يعود النادي الملكي من هولندا لمقابلتين هما الأسهل عندما يستضيف جيرونا ويخرج لملاقاة ليفانتي، ثم سيكون على موعد مع مواجهتين مع برشلونة في مدريد، واحدة لحساب الدوري والآخرى بإياب الكأس، ويختم معمعته بلقاء العودة مع أياكس.

سلسلة من المباريات الصعبة والمفصلية بالبطولات الثلاث ستشكل عنصر ضغط كبير على المدرب الأرجنتيني الذي لم يسبق له من قبل التعرض لمثل تلك الظروف في ظل خوضه لتجربته التدريبية الأولى على هذا المستوى.

ولحسن حظ سولاري أن الفريق يدخل تلك الفترة بصفوفه مكتملة بعد استعادة كل المصابين بعد تعافي جاريث بيل، ماريانو دياز والآخرين، وبالتالي سيملك عدة حلول تساعده على التدوير، ولكن ثقل المواجهات والخصوم قد يجعله مجبراً على تفضيل أصحاب الخبرات.

ويعي سولاري أن لا يمكنه التقليل من شأن أي من البطولات التي ينافس عليها، الكأس تبقى بطولة في المتناول في ظل صعوبة دوري الأبطال والليجا، وإن كانت الأخيرة عاد له الأمل، ولو بسيطاً بعد تعثر برشلونة، بينما أوروبياً لا يريد الفريق أن يفقد هيبته وهيمنته التي بناها الأعوام الماضية بسهولة.

ويمكن اعتبار مواجهة أياكس أوروبياً هي الأسهل نسبياً للملكي في ظل شخصيته القارية التي يمتلكها معظم لاعبي الجيل الحالي، وإن كان الفريق الهولندي يبقى خصماً صعباً بتطوره الكبير هذا العام، كما أن غياب كريستيانو رونالدو وزين الدين زيدان، وقلة خبرة سولاري في المسابقة عوامل قد تكون مؤثرة في تلك المرحلة من المسابقة.

المدير الفني الأرجنتيني سيكون عليه اتخاد بعض القرارات الصعبة والتنازلات، وهنا نتحدث عن المستبعدين وعلى رأسهم إيسكو ومارسيلو، الفريق بحاجة للخبرات في مواجهات مثل الكلاسيكو والديربي العاصمة ودوري الأبطال، والثنائي كان من الأبرز في حقبة زيدان بمثل تلك المواجهات.

استبعاد إيسكو قد يكون بسبب أسباب شخصية، وتجاهله ربما يكون نوعاً من العقاب، ولكن الفريق الآن يحتاج لإبداعية إيسكو والحلول التي يقدمها، خصوصاً مع قلة خبرة الثنائي فينيسيوس وماريانو، وعدم جاهزية بيل. الأمر نفسه مع مارسيلو، البرازيلي حسم لقاءات بمفرده في السنوات الأخيرة، وريجيليون رغم كونه موهبة واعدة ولكنه لم يختبر على هذا المستوى بعد.

جلوس مارسيلو احتياطياً بحسب التقارير يعود لتراجع لياقته ومستواه بدنياً، الأمر الذي سيكون على عاتق سولاري العمل عليه لتجهيز نجمه وقائده الثاني وإعادة تحفيزه قبل الفترة الحاسمة، وهي النقطة التي لطالما برع فيها زيدان رغم تكرار فوزه بدوري الأبطال.

سولاري اعتمد دائماً على خطة 4-3-3 الكلاسيكية، ونادراً ما غيرها إلا مضطراً مثل أمام بيتيس بسبب كثرة الغيابات، ولكن إذا كان عليه أن يتعلم شيئاً من سلفه زيدان فسيكون المرونة التكتيكية حسب احتياجات الفريق والخصم، وإيسكو يعد مفتاحاً مهماً في تلك الجزئية بقدرته على اللعب كصانع ألعاب أو جناح، أو حتى لاعب ارتكاز ثالث.

معمعة الأسابيع الأربع المقبلة ستظهر مدى جاهزية سولاري لقيادة الملكي نفسياً قبل فنياً، فهل يثبت أنه مدرب طواريء على شاكلة زين الدين زيدان، أم مجرد محطة نحو اسم آخر أكبر الموسم المقبل في حالة فشله في التتويج ببطولة أو الخروج بهزائم ثقيلة في مواجهات الكلاسيكو، خصوصاً برغبة الفريق بتعويض الهزيمة التي تلقاها في عهد جولن لوبيتيجي في الذهاب.