إسلام أحمد فيسبوك تويتر
يواصل المديرون الفنيون الأرجنتينون في كأس سلسلة النتائج السلبية حتى الآن، بعدما فشل الرباعي في تحقيق الفوز في أي لقاء حتى الآن.
خورخي سامباولي على رأس المنتخب الأرجنتيني، اقترب من توديع المسابقة مع التانجو، في حين ودعت فعليا منتخبات مصر وبيرو البطولة تحت قيادة الثنائي هيكتور كوبر وريكاردو جاريكا.
ويظل الأمل موجودا بعض الشيء مع خوزيه بيكرمان حال تحقيق الفوز مع منتخب كولومبيا في ثاني لقاءاته أمام بولندا في المجموعة الأخيرة، بعد الخسارة الأولى.
هيكتور كوبر
Gettyعلى الرغم من تفاؤل البعض، بإمكانية صعود المنتخب المصري إلى الدور الثاني من كأس العالم، نظرا لتواجد محمد صلاح، إلا أن الخسارة المتأخرة أمام أوروجواي بهدف نظيف بفضل رأسية خوزية خيمينز.
ثم الخسارة من روسيا بثلاثية مقابل هدف، جعلت المنتخب المصري من أوائل المنتخبات التي ودعت البطولة، ليكون لقاء الأرجنتين بمثابة حفظ ماء الوجه المصري وتحقيق الفوز الأول في تاريخ مصر.
ريكاردو جاريكا
Gettyالمدير الفني الذي أعاد بيرو لكأس العالم بعد غياب 34 عاما، عاد مرة أخرى ليقود بيرو لكأس العالم، ومنتخب يقدم كرة هجومية رائعة انتظرها الجميع.
ولم يخيب الأنكا الأمال بالأداء الجيد، لكن الخسارة أمام الدنمارك وفرنسا بهدف نظيف في كل مباراة، عجلت بتوديع البلانكا روخا للبطولة، على أن يكون لقاء أستراليا، الأمل للخروج بفوز غائب منذ 34 عاما.
خورخي سامباولي
Gabriel Rossi/Getty Imagesالمدير الفني الأرجنتيني، فشل في قيادة الأرجنتين لتحقيق الانتصار الأول في كأس العالم، بعدما توقع الجميع تأهل التانجو للدور الثاني بل الوصول إلى أبعد نقطة في البطولة مع ليونيل ميسي.
تعادل مع إيسلندا على الرغم من سيطرة كبيرة وركلة جزاء ضائعة، ثم سقوط مدوي أمام كرواتيا بثلاثية نظيفة، والأمل في أن تسير الأمور لصالحه من أجل الصعود للدور المقبل من الباب الضيق بالجولة الأخيرة أمام نيجيريا.
خوزية بيكرمان
LUIS ACOSTA/AFP/Getty Imagesالمدير الفني الأرجنتيني الذي يقود كولومبيا للمرة الثانية بكأس العالم على التوالي، فسقط الكافيتيروس بهدفين مقابل هدف أمام اليابان بعد الطرد الذي أثر على المنتخب الكولومبي.
لتكون مباراة بولندا المقبلة، تحت عنوان لقاء الجريحين، بمثابة الأمل والفرصة الأخيرة للأرجنتيني في قيادة كولومبيا للفوز الأول وإحياء أمل الصعود للدور الثاني قبل الوداع المخزي قبل الرحيل.
6 هزائم وتعادل وحيد من أصل 7 مباريات في انتظار المباراة الثامنة، فهل يحمي بيكرمان أمال الأرجنتين في تحقيق أول فوز لمدربيها أم ننتظر للجولة الثالثة من البطولة.
