هناك في بلاد الأطلس، هناك في الأرض التي تشبه طبيعتها طباع أهلها الرائعين، حيث المغرب أرض الجمال، يحل الهلال مكللًا بإنجازاته الممتدة وجماله الآخاذ، وقد حنكته التجارب وصقلته النزالات واعتادت أقدام نجومه صعود المنصات.
يحل الهلال بقيمته ورجاله، ليصنع تحديًا جديدًا، لكنه هذه المرة مع نخب قارات العالم، ليرسل رسالة للجميع، فبعد أن تزعم أعظم قارات العالم وحفر بصماته الخالدة فيها، عازم على غزو العالم كرويًا ليشكل إمبراطورية كروية يرقى بها الزعيم في سلّم المجد الكروي.
هذا الزعيم الذي يسعى ليكون صاحب إمبراطورية كروية، لا تغيب شمسها، له جنود يغيبون قسرًا للإصابات، وآخرين يحضرون ليكونوا خير خلف لخير سلف، جنود يحملون أهداف تطمح في صناعة مجد جديد، فالهلال تعود أن يكون المجد قوته والجد قوّته، وبين القوت والقوّة تسير خطواته ثابتة إلى منصة يخجل الهلال أن يراها ولا يصعدها.
هناك في المغرب سـيشاهد العالم عرضًا لا يعرض إلا في الملعب، وسـيسمع لحنًا لا يعزف إلا في الملعب، بين العرض واللحن فن هلالي خالص، صيغ بـنكهة سعودية فاخرة.
سـتحتفل أرض المغرب وجمهورها بهذا الزعيم الذي يجلب الفرح أينما حل، وهناك سـيشرق الهلال في أرض بلاد الأطلس ليرى العالم أجمع شيء من جمال الهلال وسحره.
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

