أعيدت اليوم قرعة دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال أوروبا بعد خطأ فني وقع فيها، عقب أن تم سحب جميع الكرات واعتمدها الاتحاد القاري.
الإعادة كانت بمثابة حدث تاريخي في لعبتنا المفضلة، حيث لم يسبق لنا أن شاهدنا مثل ذلك الموقف من قبل، على الأقل في العصر الحديث.
صحيح أن التقنيات العالية في الأيام الحالية ساعدت الكثير ومنحت أي جانب منظم القدرة على تحسين عملية التنظيم، لكن الأخطاء لا تزال واردة.
لكن قديمًا كانت القرعة تتم بتقنيات أقل تقدمًا، وبطرق بدائية نوعًا ما، وبالرغم من ذلك لم تكن الأخطاء شائعة بدرجة كبيرة.
بالعودة للتاريخ واستعراض قرعات البطولات الهامة عبر السنوات وجدنا أن الحدث الفريد الذي وقع اليوم لم يكن الأول من نوعه.
في السابق وبالتحديد في بطولة كأس العالم 1982 عندما كانت القرعة تتم حدثت الكثير من المشاكل والتوتر أثناء سحب منتخبي بلجيكا واسكتلندا.
الكثير من الأخطاء تطلبت إغلاق الكرة الخاصة باسكتلندا تمامًا وإعادتها من جديد إلى جميع الكرات الأخرى من أجل إعادة سحبها.
الأمر تكرر مع بلجيكا.
اسكتلندا كانت ستلعب مع الأرجنتين وتم نقل كرتها إلى مجموعة البرازيل لاحقًا، قبل أن يتم استبدالها ببلجيكا مع منتخب التانجو.
إذًا فخطأ اليوم ليس الأول من نوعه، وسبق وأن عانينا من أمثاله من قبل في كرة القدم، وفي بطولة أكثر أهمية مثل كأس العالم.
في النهاية وبسبب تلك الأخطاء وللعديد من الأسباب الأخرى تجد بعض الجماهير المتعة في كرة القدم أكثر من أي رياضة مختلفة.
