أهكذا رد الجميل للحائلي؟ ممرات النصر وتسريبات حمدالله

أنمار الحائلي - حمد الله - فهد المولدGoal AR

لم يجد نادي الاتحاد أي تفاهم من جانب النصر في قضية تسريبات المغربي عبد الرزاق حمد الله مع مسؤولي العميد، لتتم معاقبة النادي الغربي، ليتذكر الجميع ما فعلته إدارة أنمار الحائلي مع العالمي في قضية الممرات الشهيرة!

لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين باتحاد الكرة السعودي، قررت إيقاف المغربي حمد الله لمدة 4 شهور، وتغريم حامد البلوي المدير التنفيذي لنادي الاتحاد 300 ألف ريال، وإيقاف مشعل السعيد مدير الكرة بالنادي 3 أشهر. "اقرأ تفاصيل العقوبة".

وشهدت تلك القضية بعض المحاولات من جانب إدارة الاتحاد للوصول إلى حلول ودية مع النصر، ولكن تلك المحاولات باءت جميعها بالفشل، في ظل تمسك إدارة مسلي آل معمر بحقوقها.

والآن الوضع هو خسارة الاتحاد أهم مهاجميه لمدة 4 أشهر، بالإضافة إلى العقوبات المالية وإيقاف مدير الكرة بالنادي، وعلى الجانب الآخر النصر خرج منتصرًا من تلك القضية.

ولسان حال جماهير الاتحاد الآن، هو لماذا كان أنمار الحائلي رحيمًا مع نادي النصر، حينما كانت هناك قضية مضمونة للعميد، والتي يتذكرها الجميع "قضية الممرات"، وفي الجانب الآخر لم يكن النصر لديه نفس رد الفعل!

ما هي تفاصيل قضية الممرات؟

خلال فترة رئاسة صفوان السويكت لنادي النصر، تورطت إحدى الشخصيات النصراوية المحسوبة على إدارة الكرة، في التفاوض في ممر ملعب مباراة جمعت بين النصر والاتحاد مع أهم لاعبين في صفوف العميد.

التفاوض كان مع فهد المولد المهاجم، وفواز القرني حارس مرمى الاتحاد السابق، وكان يمتلك وقتها العميد الدليل القوي الذي يُدين العالمي ومسؤوله، ولكن تم حل الأمر سريعًا!

تم إصدار بيان مشترك من ناديي النصر والاتحاد، يؤكد خلاله على أن هناك اتفاقًا بين إدارتي الاتحاد والنصر على تغليب المصالح المشتركة والتعاون الأخوي بينهما، وإقفال القضية العالقة بينهما".

وقتها تم الاتفاق بشكل ودي بين إدارة أنمار الحائلي ونظيرتها في النصر برئاسة صفوان السويكت، على انتقال أكثر من لاعب من صفوف العالمي إلى العميد، على أن تنتهي الأزمة دون أي أزمات.

أنمار الحائلي في هذا التوقيت وافق على الحل الودي مع إدارة النصر، وقرر عدم تصعيد الأمور وانتهت الأزمة قبل أن تتفاقم!

محاولات الاتحاد التي باءت بالفشل!

بعد أن اشتعلت قضية نادي النصر وعبد الرزاق حمد الله، بظهور التسجيلات التي تُدين اللاعب ومسؤولي الاتحاد بالتحريض على فسخ عقده مع العالمي للانتقال إلى صفوف العميد.

أيقنت إدارة العميد برئاسة أنمار الحائلي، أن اللاعب أصبح مُدانًا بل وأيضًا الثنائي حامد البلوي ومشعل السعيد، وبدأت المحاولات بالفعل لإيجاد حل ودي بين ناديي الاتحاد والنصر.

الحائلي كان يعتقد أن الجميع يفكر كما يفكر، وبدأ في البحث عن حلول ودية مع إدارة النصر، ولكن لم يفكر الجميع كما يفكر رئيس نادي الاتحاد!

الأخبار التي تم تداولها عن تقديم نادي الاتحاد مبلغ 50 مليون ريال، بجانب لاعب من صفوف العميد، وإقالة حامد البلوي كعقاب له، ولكن إدارة النصر رفضت كل تلك العروض.

واستمرت القضية حتى تم اتخاذ القرارات ضد نادي الاتحاد بالإيقاف عن القيد وإيقاف مهاجمه الأول وتغريم البلوي وإيقاف السعيد، ليتعلم الحائلي درسًا لن ينساه.

هذه هي فاتورة عدم التعامل باحترافية والتنازل عن حقوق النادي بسهولة، وعدم التمسك بتلك الحقوق مهما كانت المغريات، فهذه نتيجة طبيعية.

أهكذا رد الجميل؟

أصبح الآن لسان حال الحائلي هو أهكذا هو رد الجميل الذي فعله سابقًا، بالتغاضي عن حقوقه وحقوق ناديه، والموافقة على بعض المُغريات، ثم بعد ذلك يرفض النصر رد الجميل!

الحقيقة أن كرة القدم لا تُدار بتلك الطريقة، ما فعله الحائلي سابقًا في قضية الممرات كان خطأً جسيمًا، أنت شخص مسؤول عن نادٍ كبير مثل الاتحاد، والحصول على حقوقه أقل ما يُمكن أن تفعله.

حماية لاعبيك من الخصوم أمر لا جدال فيه، لا يوجد شيء اسمه المصالح المشتركة أو حسن نية في الأمر، الأمور تُدار باحترافية شديدة والبحث عن مصلحة النادي فقط لا غير.

الأمور الآن كلها ليست في صالح أنمار الحائلي، فالاتحاد لم ينجح في العودة إلى منصات التتويج الموسم الماضي، هذا بجانب قضية تسجيلات حمد الله التي جعلت رئيس الاتحاد في وضع لا يُحسد عليه.

خطأ جسيم وقع فيه أنمار الحائلي في إدارته لقضيتي الممرات وحمد الله، كان عليه منذ البداية البحث عن مصلحة الاتحاد فقط دون النظر لأي أمور أخرى!