"ماذا يفعل جوستافو في النصر؟، هو صفقة غير مناسبة للفريق، ومع احترامي الشديد للاعب واسمه وقيمته فهذا في الماضي، لكن حاليًا لدينا لاعبين محليين أفضل منه"، تصريح أطلقه محمد نور؛ نجم الكرة السعودية الأسبق، خلال شهر سبتمبر الماضي، وفي منتصف أكتوبر تغير رأيه تمامًا..
"استعجلت في الحكم على جوستافو، لأني أعرفه منذ زمن، وإشادتي به هذه المرة ليس لها علاقة بتسجيله للأهداف، إنما هذا حقه، حتى لاعبي النصر أصبحوا يثقون به، ويتطور مع مرور المباريات".
اشترك الآن في باقة الرياضة من شاهد واستمتع بمشاهدة محتوى رياضي حصري ومميز
الحال نفسه مر به حسين عبد الغني؛ نجم الكرة السعودية الأسبق، الذي قال في سبتمبر: "النصر لا يحتاج لجوستافو، هو يحتاج لمحور دفاعي، لاعب يعرف متطلبات مركز 6، يحتاج للاعب قوي بدنيًا ويقطع الكرات ويحتك بلاعبي الخصم، ليس شرطًا أن يكون مهاريًا".
وفي أكتوبر، تراجع الفتى الذهبي عن رأيه: "أهم ما يميز جوستافو أنه لا يتعالى على الفريق، وأصبح مفتاح مباريات الفريق، لديه رغبة كبيرة في إثبات نفسه".
التشكيل المثالي العالمي لـ FUT: صوّت الآن!
أما الإعلامي الرياضي النصراوي محمد العنزي، فقد وصف جوستافو بالرقم الصعب في النصر"، بعدما كان يقول عنه إنه "نقطة ضعف واضحة في العالمي".
الأمثلة السابقة هي مجرد بعض من كثير من الآراء التي تغيرت بين شهري سبتمبر وأكتوبر من سلبي إلى إيجابي حول البرازيلي لويز جوستافو؛ لاعب وسط العالمي، وهناك الكثير غيرها.
فبقدر ما تعرض له اللاعب من هجوم كبير حتى قبل أن تلمس أقدامه أراضي المملكة، بداعي بلوغه عامه الـ35 ولن يقدر على العطاء في موسم يحتاج به العالمي لمصالحة جماهيره إلا أن كل هذا تغير ما بين الجولة الخامسة والسادسة تقريبًا.
اللافت للنظر أكثر أن صاحب الـ35 عامًا أصبح نجم العالمي الأول في وجود لاعب بحجم أندرسون تاليسكا، وتوج بجائزة أفضل لاعب في دوري روشن السعودي خلال شهر أكتوبر، من قبل رابطة الدوري، ومن بين نجوم كافة الفرق الأخرى.
الفارق الكبير بين جوستافو سبتمبر وجوستافو أكتوبر، يظهر جليًا فيما حققه رقميًا داخل المستطيل الأخضر..
goalفي بداية الدوري، وتحديدًا في الأربع جولات الأولى التي أقيمت بين أغسطس وسبتمبر، سجل جوستافو هدف وحيد، ولم يخلق أو يصنع أي فرص لزملائه، فيما سدد ثلاث تسديدات، من بينها اثنتين بين القوائم الثلاث.
ونجح البرازيلي في كافة المراوغات التي قام بها، بينما اعترض الكرة أربع مرات، ونجح في استخلاص الكرة من لاعبي الخصوم بنسبة 70%، وشتت الكرة من مناطق الخطورة ثلاث مرات، بينما كانت نسبة دقة تمريراته 86.98%.
أما في الأربع جولات الأخيرة، التي أقيمت في أكتوبر، فقد سجل لويز ثلاثة أهداف، فيما كانت نسبة الأهداف المتوقعة منه لم تتخط هدفًا وحيدًا (0.61)، بجانب أنه صنع هدفين لزملائه، وخلق ثلاث فرص أخرى.
بينما سدد تسع تسديدات، منها خمس بين القوائم الثلاث، ووصلت دقة تمريراته لـ90.12%، ونجح في المراوغات بنسبة 66.67%.
ومن الناحية الدفاعية، نجح في اعتراض الكرة خمس مرات، بينما استخلص الكرة من لاعبي الخصوم بنسبة 71.43%.
الأرقام تتحدث عن نفسها، وتكشف حجم الخبرات الكبيرة للاعب الوسط البرازيلي، الذي نجح في تجاوز ما تعرض له من انتقادات من خبراء ومحللين ونقاد وجماهير ونجوم سابقين للنصر.
وربما ما كان سينجح جوستافو في تحقيق هذه القفزة الكبيرة خلال فترة قصيرة فيما يقدمه مع العالمي، لولا الانتقادات ودخوله في تحدٍ خاص مع الجماهير، لإثبات أحقيته والرد على كل من شكك في قدراته وقلل منه بسبب عامل السن.
فهل يستمر جوستافو في تقديم المزيد من الإبداع مع العالمي أم أنها مجرد طفرة مؤقتة؟، هذا ما ستكشف عنه الجولات المقبلة.
لكن ورغم كل ذلك، قد يكون لويز جوستافو خارج النصر بنهاية الموسم الجاري مع نهاية عقده، إذا بحثت إدارة النادي عن لاعب أصغر عمرًا يقدر على العطاء لثلاث سنوات على الأقل، خاصةً في ظل الحديث في الصحافة عن رغبة العالمي في التعاقد مع الكولومبي ويلمار باريوس؛ لاعب وسط زينيت الروسي أو المصري محمد النني؛ لاعب وسط آرسنال الإنجليزي.
اشترك الآن في باقة الرياضة من شاهد واستمتع بمشاهدة محتوى رياضي حصري ومميز


