ملعب جامعة الملك سعود

انتقادات لشروط جامعة الملك سعود في مناقصة "محيط الرعب"

وجه مصدر مسؤول في إحدى المؤسسات المتنافسة على الفوز بحقوق استئجار واستثمار ملعب جامعة الملك سعود "محيط الرعب" انتقادات واضحة لشروط الجامعة ومعايير اختيار الملف الفائز في المناقصة المطروحة.

وتتنافس عدة أطراف على الفوز بحق استئجار واستثمار "محيط الرعب" أبرزها ناديي  الهلال  و النصر  وعدد من الشركات التجارية والتسويقية، وكانت شركة صلة الرياضية السعودية قد فازت بالمناقصة السابقة وأجرت الملعب فيما بعد للزعيم في عقد يمتد لثلاث سنوات.

وتنص شروط المناقصة على أن اليوم الإثنين هو الأخير للأندية والشركات الراغبة في طلب شراء كراسة المناقصة، فيما سيكون الموعد النهائي لتقديم العرض الرسمي وضمان بنكي بقيمة 2% من العرض المقدم يوم الثالث من رمضان القادم، على أن يتم فتح المظاريف عند الساعة الواحدة بتوقيت السعودية من ظهر الرابع من رمضان.

ولم تُحدد جامعة الملك سعود في كراسة المعايير مدة محددة للتعاقد، إذ منحت الراغبين في استثمار الملعب أربعة خيارات هي استثماره لمدة ثلاثة أو أربعة أو سبعة أو عشرة أعوام، ويحق لكل متقدم تحديد المدة المناسبة له وتحديد قيمتها المالية.

وقد أثارت تلك النقطة الجدل في الإعلام والشارع الكروي السعودي، ونقلت صحيفة الرياضية عن أحد المصادر المسؤولة في إحدى المؤسسات المتقدمة للفوز بالمناقصة قوله أن شروط ومعايير اختيار الملف الفائز مطاطية للغاية.

موضحًا "لم تتضمن دعوة الجامعة لتقديم العطاءات أي معيار من معايير تقييم العروض، بخلاف ما نص عليه نظام المنافسات والمشتريات الحكومية".

"كراسة الشروط والمواصفات للملعب حددت مُددًا مختلفة للتقديم بثلاثة أعوام أو خمسة أعوام أوسبعة أعوام، وأخيرًا عشرة أعوام، إضافة إلى وضعها خيارات للدخول في المناقصة إما كمستثمر أو مستأجر".

أضاف "عقود الصيانة وعقود الأمن الصناعي يتحملها المستثمر، وهي غير واضحة من حيث القيمة ولا المدة الزمنية، فهامش الحرية عالٍ للجنة لاتخاذ القرار، فتلك الشروط والمواصفات مطاطية، فاللجنة لم تحدد بوضوح معايير الظفر بملعب جامعة الملك سعود، فمن المفترض أن تكون الكراسة دقيقة جدًا بمدة محددة وواضحة، ويكون المعيار الوحيد للترسية هو المال فقط".

وأوضحت الصحيفة السعودية أنها حاولت استطلاع رأي تركي السلطان المشرف على ملعب جامعة الملك سعود حول الأمر لكنه رفض تمامًا التعليق على أي شيء يتعلق بالملعب في الوقت الراهن، لأن المناقصة عليه بدأت بالفعل وهو ما يمنعه من التحدث إعلاميًا عنه.

إعلان
0