أُعلن في أغسطس الماضي انتهاء أزمة حارس المرمى عبد الله العنزي، مع ناديه السابق النصر السعودي بعد سداد الخير كافة مستحقات، لكن يبدو أن ما حدث خلف الكواليس مخالف لذلك.
صفوان السويكت؛ رئيس العالمي، كان قد أراد فسخ تعاقد الحارس صاحب الـ28 عامًا بالتراضي بين الطرفين، إلا أن الأخير رفض التنازل عن أي جزء من مستحقاته ورفض الرضوخ للحلول الودية، مصرًا على الحصول على جميع مستحقاته المالية.
ووفقًا للتقارير آنذاك فإن النادي العاصمي سدد للعنزي 14 مليون و355 ألف ريال سعودي قيمة كافة مستحقاته، وبذلك رحل الحارس رسميًا عن العالمي.
صحيفة "الجزيرة" السعودية أعادت فتح القضية من جديد عقب شهور من إغلاقها، مؤكدة ارتكاب النصر ولجنة الاحتراف لمخالفات، واصفةً الأمر بأغرب قصة إلغاء عقد لاعب سعودي.
وأوضحت الصحيفة أنه تم فسخ عقد العنزي دون علمه من طرف واحد وبموافقة لجنة الاحتراف على الرغم من وجود قضية منظورة في غرفة فض المنازعات، والتي كانت تُلزم النصر بفسخ العقد بالتراضي بين الطرفين مع سداد مستحقاته كاملة حتى تاريخ الأول من أغسطس 2018.
هل يتمكن عبدالرزاق حمد الله من المحافظة على لقب هداف الدوري السعودي؟
الصحيفة استطردت مؤكدة أن لجنة الاحتراف لم تبلغ غرفة فض المنازعات بفسخ العقد ولم تبلغ اللاعب أيضًا، على الرغم من علمها أن إبلاغ الغرفة سيغلق القضية، وبناءً على ذلك استمر العنزي يتدرب في ناديه دون عقد بعدم علمه لمدة أربعة أشهر ونصف.
"الجزيرة" أشارت أيضًا إلى أن أثناء وجود الحارس في التدريبات وبعد فسخ العقد دون علمه، حصل على خطاب من الأمين العام للنصر يؤكد وجوده في قائمة الفريق وأنه يستطيع اللعب متى ما رأى المدرب ذلك!
واختتمت الصحيفة تقريرها موضحة أن النادي العاصمي تعهد بسداد المستحقات لإثبات حسن النية، ولكنه لم يدفعها ولم يلتزم بحسن النية، وبعد ثمانية أشهر من صدور الحكم القطعي تم دفعها من هيئة الرياضة، مؤكدة أن القضية لا يزال لها تداعيات حتى الآن، والعنزي حصل على مبالغ مالية ويطالب بأخرى وفقًا للنظام.
يذكر أن صاحب الـ28 عامًا انضم للنصر في صيف عام 2009، لكنه طوال هذه السنوات لم يشارك سوى في 133 مباراة، استقبل خلالها 162 هدفًا وخرج بشباك نظيفة في 36 مباراة.
وكانت آخر مباراة شارك بها العنزي مع العالمي في يناير 2018 أمام النهضة في دور الـ16 بكأس الملك، وفاز بها رفاقه بهدف وحيد.




