ويستمر مسلسل إهدار النقاط، يُثبت المدرب الألماني ماتياس يايسله أن فكرة التعاقد معه لتدريب الأهلي، لم تكن أفضل قرار من جانب إدارة الراقي، بعد التعادل أمام الاتفاق الذي أظهر العجز الكامل على مستوى الفريق!
اشترك الآن في شاهد واستمتع بمشاهدة مباريات دوري روشن
الأهلي على ملعبه ووسط جماهيره، لم ينجح في هز شباك خصمه الاتفاق، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بالجولة الثامنة ضمن منافسات دوري روشن، في مباراة تركت الكثير من علامات الاستفهام.
المدرب الألماني ظهر عاجزًا أمام تنظيم لاعبي الاتفاق على أرضية الملعب، فالبداية لم تكن مثالية، وتدخلات بالتبديلات غير مُجدية ولم تستطع فك شفرة النواخذة، ليخسر الأهلي النقطة الثامنة من أصل 9 نقاط في آخر 3 مباريات، ويحصل على نقطة واحدة فقط، لفريق من المفترض أنه ينافس على البطولة!
حمّل التطبيق الآن الخاص بشاهد لمتابعة دوري روشن
ما الذي تنتظره إدارة الأهلي من أجل التدخل والتحدث مع يايسله؟ فالمدرب الألماني لم يتمكن للاختبار الثالث على التوالي في إظهار أنه مدرب يستطيع حل أي أزمة فنية للفريق..
القطعة الناقصة!
بدأ يايسلة بشكل جيد المباراة، ولكن كانت هناك قطعة ناقصة لم يلتفت لها، تسببت في عدم الفاعلية الهجومية للراقي على مرمى الاتفاق إلا في قليل من المرات.
منح المدرب الألماني تعليمات للمهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو خلال الشوط الأول، بضرورة التواجد بجوار لاعب وسط الاتفاق الإنجليزي جوردان هندرسون، من اجل عدم منحه الإرياحية في بناء الهجمات وتوزيع الكرات على مهاجمي النواخذة.
واعتمد ماتياس على الثنائي محرز وسانت ألان ماكسيمين في الجانب الهجومي بشكل أكبر، وظهر الثنائي وكأنهما هما مهاجمان الراقي خلال الشوط الأول، دون وجود مهاجم داخل الصندوق.
القطعة الناقصة هنا كانت في تواجد مهاجم داخل الصندوق يستطيع إنهاء الهجمات، مما جعل الجميع يتوقع بأن يايسله سيعتمد في الشوط الثاني على المهاجم فراس البريكان، على حساب أحد لاعبي خط الوسط.
ولكن ما حدث هو الدفع بصانع الألعاب سميحان النابت بدلًا من الإسباني جابري فيجا، ليعود فيرمينو للتواجد في منطقة الجزاء، مع تواجد سميحان خلفه كصانع ألعاب، وهي الطريقة التي لم تلق الفاعلية الهجومية المطلوبة.
فشل تصحيح الأوضاع
بعد أن قام يايسله بالدفع بالنابت ووجد عدم وجود فاعلية هجومية، دفع بالورقة الهجومية الثانية وهو فراس البريكان على حساب آلان سانت ماكسيمين، على أن يلعب فراس في مركز الجناح الأيسر بطريقة غريبة على أنه لا يستطيع اللعب في هذا المركز.
ولكن تلك الطريقة لم تنجح بسبب اعتماده في المقام الأول على بناء الهجمات على الظهيرين فقط، في ظل التكتل أمام منطقة جزاء الاتفاق، كما اعتمد أيضًا على الكرات الطولية التي تفوق فيها لاعبي النواخذة.
الأهلي ظهر عاجزًا أمام تنظيم الاتفاق طوال المباراة، حتى بعد التدخل الفاشل من أجل تنشيط الجانب الهجومي للمدرب ماتياس يايسله، في ظل عدم توافر ظهير هجومي يستطيع أن يقوم بالفارق.
فرانك كيسييه أكثر المظلومين
ما قام به المدرب الألماني يايسله طوال المباراة، ظلم كيسييه كثيرًا، أولها بعد أن أخرج فيجا من خط الوسط، أصبح تقدم اللاعب الإيفواري قليلًا جدًا، على الرغم من أنه كان دائمًا ما يقدم المساندة الهجومية الجولات الماضية.
النجم الإيفواري كان مُجبرًا على عدم التقدم والتواجد في خط الوسط بجوار محمد المجحد، من أجل التأمين الدفاعي خلف الظهيرين في ظل منحهما تعليمات هجومية طوال الوقت.
يايسله ساعد ستيفين جيرارد المدير الفني للاتفاق بطريقة غير مباشرة، بعدم اللعب بالطريقة المثالية، بالإضافة إلى تغييراته التي سهلت من مهمة لاعبي النواخذة في المباراة.






