الأخبار النتائج المباشرة
مقالات الرأي

"العته" الذي أصاب إدارة يوفنتوس في الميركاتو!

3:02 م غرينتش+2 6‏/8‏/2019
Joao Cancelo Danilo Juventus Man City split
قرارات عشوائية في عملية البيع
كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

منذ أسابيع كتبت مقالاً تحدثت فيه عن مدى براعة إدارة يوفنتوس في التفاوض مع اللاعبين المتاحين في السوق وخاصة المتاحين مجانًا، وأسلوبه الفريد للتغلب على منافسيه في الصفقات.

هذا ما يخص الشراء، لكن في ما يخص البيع، تجد أن إدارة يوفنتوس أصابها «العته» تقريبًا، وإن كان شريك في القرار فهو شريك في المرض.

مجموعة من القرارات الغريبة في السوق الحالي تؤكد ذلك، كان آخرها الموافقة على الاستغناء عن كانسيلو لمانشستر سيتي مقابل الاتيان بدانيلو.

للوهلة الأولى تسأل نفسك.. ما السر والحكمة من هذه الصفقة؟!

ربما ييبرر البعض الاستغناء عن كانسيلو بسبب ضعف الوجبات الدفاعية وتراجع مستواه في النصف الثاني من الموسم، لكن هل دانيلو هو أفضل معوض له؟

بالتأكيد لا.. هناك خيارات أفضل منه بكثير، فأنت قمت بشراء لاعب في حقيقة الأمر لاعب يعرف كيف يُدافع تقريبًا، ناهيك أنه ليس بلاعب أساسي في مانشستر سيتي وخاض عدد محدود من المباريات كـ«كومبارس» للأظهرة لا أكثر ولا أقل، عكس كانسيلو، كما أن الأخير أصغر سنًا.

وإن كان السبب توفير المال من أجل انتدابات جديدة، فالمشكلة أكبر، لأن الإدارة كان يمكن أن تحصل على تعويض مالي من بيع لاعبين آخرين ليسوا بفائدة في الفريق مثل جونزالو هيجواين على سبيل المثال، أو على الأقل تقوم بالبيع عبر الأولويات!

ويأتي القرار الخاطئ ببيع كانسيلو بعد أيام من بيع اللاعب الصاعد، صاحب الـ19 عامًا، مويس كين لأيفرتون، ليس إعارة ليحصل على خبرات، لكن بيع تام.. فهل مثلاً اللاعب أصبح عبئًا على يوفنتوس كي يتخلص منه؟! أو مثلاً جاء له عرضًا خرافيًا من نادٍ كبير لا يمكن رفضه؟!

كين من ألمع المواهب في كرة القدم الإيطالية وأصغر لاعب يسجل في تاريخ منتخب إيطاليا وسجل 6 أهداف في 13 مباراة الموسم الماضي أي بمعدل نصف هدف في المباراة الواحدة رغم قلة خبراته، ومع ذلك تركه يوفنتوس.

الطامة الكبرى أن شرط إعادة الشراء ليس موجودًا كما أشيع في البداية بحسب تقارير، أي أن يوفنتوس باع مستقبله بثمن بخس دون أن يضمن حتى إعادته لو واصل تألقه، بل قد يدفع الغالي والنفيس في لاعب كان ملكه في الأصل.

الأمر نفسه بالنسبة لصفقة روميلو لوكاكو «إن تمت»، وتحدثت عن ذلك في مقال منفرد، يمكنكم الاطّلاع عليه من هنا.