ربما بحسب إطلاعنا على ما يدور في الوسط الرياضي السعودي كان يتمنى الكثيرون أن يتوج نادي الشباب بلقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين هذا الموسم، ليس كرهًا في الهلال أو حب أكثر لليث الأبيض، إنما تشوقًا لمشاهدة بطل جديد يقف على منصة التتويج، بطل غائب منذ سنوات عن هذه اللحظات، بالإضافة إلى أن ما فعله الليوث بالموسم الجاري يستحق الإشادة على كافة المستويات، لولا بعض الأخطاء، التي أضاعت اللقب عليه.
الآن الجميع يتحدث عن أن الشباب سيكون منافسًا قويًا على اللقب بالموسم المقبل، وربما يتجنب أخطاء الموسم الجاري، وينجح في هدفه وتكليل جهود إدارته برئاسة خالد البلطان، ببطولة، وفي الإطار نفسه، يتحدثون عن بعض الجوانب التي لا بد من إصلاحها، حتى يواصل الليث الأبيض استفاقته وعودته للساحة بنجاح..
اقرأ أيضًا | سقطة كايشينيا وخماسية تاريخية .. فرص أهدرها الشباب أضاعت عليه الدوري
في هذا التقرير سنكتفي بنقطة واحدة لنحذر منها إدارة البلطان، نقطة تسببت في النصر بالموسم الجاري، جعلته يعاني الأمرين بالموسم الجاري..
خطأ النصر الأكبر:
al nassr twitterأكبر خطأ وقع به العالمي في الثلاثة مواسم الأخيرة هو تنصيب مهاجمه المغربي عبد الرزاق حمد الله فوق الجميع بالفريق، حتى أنه في بعض المواقف أصبح فوق المنظومة نفسها، فهو من عادت بطولة الدوري لخزينة النادي بعد التعاقد معه في 2018، ومن هنا بدأت أزماته أو أحد أكبر أزماته التي جعلته يقبع في المركز الـ15 لعدة جولات في بداية الموسم الجاري.
هذا الجانب دفع ثمنه العالمي واللاعب على حدٍ سواء، حتى أثر على كافة اللاعبين، الذي أصبحوا "يتواكلون" حال تواجد حمد الله في المباريات، ويتألقون في المباريات التي يغيب عنها، فوجوده أصبح سلبيًا، لشعور البقية بالظلم أو أنهم أقل حقوقًا منه وفقًا لما أوصله لهم مجلس الإدارة السابق برئاسة صفوان السويكت.
حمد الله شارك مع النصر في الموسم الجاري بالدوري المحلي في 13 مباراة، فاز فريقه بست منها، وتعادل في اثنتين، وخسر خمسة لقاءات أخرى، بينما سجل العالمي في وجوده 24 هدفًا، واستقبل 17 آخرين.
أما في غيابه، فخاض النصر 15 مباراة، فاز في 7 منها، وتعادل في 4، وخسر 4 آخرين، بينما سجل اللاعبون 27 هدفًا، واستقبل 20 آخرين.
goalاحذر يا الشباب:
EPAبالعودة للحديث عن الشباب فقد خطى خطوة رائعة في سبتمبر 2020 بالتعاقد مع لاعب الوسط الأرجنتيني إيفر بانيجا قادمًا من إشبيلية الإسباني، فقد قدم موسمًا مميزًا، لكن غيابه عن الفريق يكون مؤثرًا، وظهر هذا جليًا خلال مواجهة الهلال في الجولة 26، ظهر هذا الجانب واعترف به من كان يحاول إنكاره في السابق.
الأرجنتيني تم طرده في الدقيقة 45 لحصوله على الإنذار الثاني أمام الهلال، وقتها كان فريقه مهزومًا 3-1، لكنه قادر قادرًا على الرجوع بحسب الأداء وقتها، وفور أن طُرد انقلبت الموازين وانقلب أداء فريقه بطريقة سلبية.
الليث الأبيض في صفوفه عديد اللاعبين المميزين كريستيان جوانكا وإيجالو وفابيو مارتينيز وغيرهم، مجموعة متكاملة، لكن ربما تأثرون باسم بانيجا الكبير، ففي وجوده يقدم الجميع أداءً رائعًا، وفي غيابه يهبط رتم الفريق بصورة غريبة.
بانيجا غاب عن ثلاث مباريات بالموسم الجاري، لم ينتصر بأي منها الشباب، فتعادل في اثنتين وخسر لقاء، فيما تم تسجيل ستة أهداف، واستقبال سبعة.
فيما شارك صاحب الـ32 عامًا في 26 مباراة، فاز فريقه في 16 منها، وتعادل في 4، وخسر 6 لقاءات أخرى، وسجل 59 هدفًا، واستقبل 36.
goalأهم ما يجب أن يعمل عليه مجلس البلطان في الموسم المقبل يبدأ من نهاية الموسم الحالي، بالتعاقد مع مدير فني جديد يجيد التعامل مع ما يمتلكه الفريق من مجموعة مميزة من اللاعبين بوجود بانيجا وجوانكا وإيجالو، وتعويض رحيل فابيو ماريتينز، الذي تنتهي إعارته، حتمًا سيتأثر الفريق برحيله، لكن بإمكانه تعويضه بالتعاقد مع صفقات جديدة تدعم الثلاثي الأول.




