الحكام يخافون منه .. إلى أين تمتد حماية ميسي؟

Lionel Messi, Sergio Ramos
Getty
هل يخاف الحكام من ميسي؟ لماذا يبدو محميًا دائمًا؟ هل استحق الطرد في مناسبات ولم يحصل عليه؟ ماذا لو كان كريستيانو رونالدو؟

ربما كان الحديث حول ليونيل ميسي أكثر إثارة للاهتمام من الجميع في الفترة الماضية من أي حدث آخر، والسبب هو احتمالية رحيله عن برشلونة وخلافاته مع الإدارة وسقوط فريقه بقيادته بالثمانية أمام بايرن ميونخ. 

ولكن هذه الأشياء تراجعت بإعلان ميسي بقاءه مع برشلونة هذا الموسم وحتى نهاية عقده، وتراجعت أكثر مع استقالة جوسيب ماريا بارتوميو من رئاسة الفريق الكتالوني. 

هل يخاف الحكام من ميسي؟ لماذا يبدو محميًا دائمًا؟ هل استحق الطرد في مناسبات ولم يحصل عليه؟ ماذا لو كان كريستيانو رونالدو؟ هذه الأسئلة عادت لتُردد من جديد بعد أن بدأت في 2016 وظلت تتصدر وتتراجع بصورة متفاوتة. 

ميسي لم يكن حاد الطباع، اعتاد الهدوء دائمًا حتى 2016، بدأت احتفالاته تأخذ شكلًا حادًا، بدأ يتشاجر مع الخصوم، والأدعى من ذلك، بدأ يعتدي بالضرب أحيانًا في حالات لم يتخيل أحد رؤيتها من البرغوث أبدًا. 

من قبل قام ميسي بضرب لاعب بدون كرة ضد إشبيلية، في حالة أخرى دهس قدم لاعب أتلتيك بيلباو الموسم الماضي، كل ذلك ولم يحصل ولا مرة على بطاقة حمراء مباشرة. 

بالأمس وصلت الأمور إلى ذروتها حين سدد الكرة في حكم المباراة ليحصل على البطاقة الصفراء فقط، ويقول البعض إن حماية ميسي باتت أمرًا سخيفًا، كونه يحق له القيام بأي شيء دون عقوبة. 

Lionel Messi Barcelona

هذا جعل آخرين يقحمون اسم كريستيانو رونالدو الذي حصل على بطاقة حمراء وإيقاف 3 مباريات لمجرد دفعة خفيفة للحكم، وإيقافات مماثلة في 2014 و 2015 بسبب اعتداءات بدون كرة مثل تلك التي قام بها ميسي دون أن يُطرد. 

كل ذلك جعل الأمر يستحق الجدل بالفعل، لا يمكن أن يكون كل ذلك عفويًا، هكذا يرى المتضررون من حماية ميسي والتي على ما يبدو تبيح له غير المباح بالنسبة للآخرين. 

الأمر قد يكون خوفًا منه؟ خوفًا من علامته التجارية؟ خوفًا من الجمهور؟ شيء من كل شيء؟ لا أحد يعرف، ولكن ما هو أكيد أن هناك ما يستحق الجدل من أجله بالفعل. 

النقطة الأخرى التي تستحق النقاش هي دوافع ميسي نفسه، ليو كان معروفًا بأنه يلعب كرة القدم فقط ولا يركز في أي شيء آخر حتى وإن حاول الجميع إخراجه من اللعبة. 

في الكلاسيكو وفي عصر ريال مدريد مورينيو في أكثر أيام الكلاسيكو احتدامًا كان ميسي يتعرض للضرب من راموس وبيبي وأربيلوا ويقوم ويركض ويراوغ ولا يعبأ بأي شيء. 

في 2017 ضربه كاسيميرو بالمرفق ووضع منديلًا في فمه ليسجل هدفًا تلو الآخر وهو ينزف، هكذا اعتاد ميسي أن يرد وليس بأن يدخل في مشاحنات جانبية. 

جائحة كورونا وتجربة بايرن ميونخ .. أسباب سقوط الكبار في الموسم الحالي

المشاكل التي تعرض لها ميسي ربما ساهمت في تغيير طباعه، ربما مل من كرة القدم، الكثير من الاحتمالات مفتوحة، ولكن الأكيد أيضًا أن هذا ليس ميسي الذي عرفناه جميعًا منذ سنوات. 

 

 

إغلاق