الاستثمار الجيد| عن أكاذيب إد وودوارد في مانشستر يونايتد

التعليقات()
Ed Woodward Manchester United 2018-19
Getty Images
الأرقام تنافي تصريحاته..
أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

إد وودوارد، الحاكم الفعلي بأمره في مانشستر يونايتد في الوقت الحالي وبمباركة عائلة جليزر الحاكمة، أخبرنا ببعض الحقائق المثيرة للاهتمام في الآونة الأخيرة.

إزاء الوضع المزري لفريق كرة القدم، يملك الرئيس المزيد من الجوانب للدفاع عن هذا الإخفاق، مثل جودة النشاط الاقتصادي وتحسن الاستثمار وعوائد القمصان وإلخ..

ماذا نريد الآن؟ حسناً، كل ما قاله السيد وودوارد تقريباً لم يكن سوى كذب..

مانشستر يونايتد اعتاد مبيعات مرتفعة للقمصان، ولكن هذا لم يحدث هذا الموسم، ليفربول هو المتصدر في إنجلترا، يليه آرسنال.

الشياطين الحمر قد انحدروا إلى المركز الثالث، بعد أن تحول القميص المرتبط بذكرى 20 عاماً على نهائي دوري أبطال أوروبا 1999 الشهير، إلى انخفاض بنسبة 5% في العوائد، بحسب تقرير Love The Sales.

على صعيد الأسهم فالأمر لا يسير على خير ما يرام، فبين يوليو وأكتوبر شهد السهم أعلى معدل له في العاشر من يوليو بقيمة 18.64، وهو ما واصل التأرجح وصولاً إلى الانحدار الحالي بـ15.91.

لسنا خبراء اقتصاد، ولكن هل يمكن أن يكون سبب التراجع هو التردي الحالي للوضع الكروي؟ يصعب تفادي الربط بين الحدثين..

بداهةً، ما الذي يبني عليه هذا النادي سمعته وشهرته وشعبيته الجارفة وبالتالي مبيعاته؟ بالظبط.

البعض كان يقول أن إدارة وودوارد رغم فشلها الكروي تملك مقومات النجاح الاقتصادي، ولكن هذا لا يعوض ذلك، بل هذا يقترن بذاك حال وجود الإدارة المالية الناجحة مع المنظومة الكروية الناجحة. الآن حتى الجانب الذي يعوض به هذا الهراء الكروي بات مهب الريح، فإلى أين؟

إغلاق