يواصل نادي برشلونة الإسباني، البحث في كل مكان عن تدعيم لمركز الظهير الأيمن، من أجل تجهيز فريق المدرب تشافي هيرنانديز بأقصى صورة ممكنة للفوز بالبطولات.
المدافع الإسباني سيزار أثبيليكويتا كان الهدف الرئيسي لتشافي، ولكن تشيلسي قرر الاحتفاظ باللاعب وتجديد عقده، ليتجه برشلونة لأهداف أخرى.
العديد من الأسماء ظهرت مثل هيكتور بيليرين من آرسنال، توماس مونييه لاعب بوروسيا دورتموند، وفاندرسون ظهير موناكو وحتى أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان.
ولكن الصحفي البرتغالي بيدرو ألميدا، كشف عن دخول برشلونة في محادثات مكثفة مع نادي نيس الفرنسي للتعاقد مع لاعبه الجزائري يوسف عطال.
ويحل بذلك النادي الكتالوني أزمته الجديدة بالبحث عن ظهير أيمن بتكلفة مناسبة، بسبب ارتفاع قيمة التعاقد مع خوان فويث مدافع فياريال الذي تبلغ قيمته 42 مليون يورو.
وفي سياق متصل أكدت صحيفة "سبورت" الإسبانية هذا الخبر، حيث أكدت أن عطال يلبي مطالب إدارة برشلونة وتشافي، لأنهم يريدون الرهان على لاعب يمثل استثمارًا في المستقبل للسنوات القادمة.
وهو الأمر الذي يعطي الجزائري صاحب الـ26 سنة الأفضلية، على خيار مثل مونييه البالغ من العمر 30 سنة، ويجعله الهدف المفضل لإدارة النادي التي اقترحت اسمه خلال الأيام الماضية.
ويدرس برشلونة حاليًا السعر الذي سيدفعه لضم عطال، ومن المقرر أن يكون منخفضًا لأن القيمة السوقية للجزائري وفقًا لموقع "ترانسفير ماركت" تبلغ 15 مليون يورو، كما أنه يدخل في العام الأخير من عقده.
ومن غير الواضح حتى الآن حدوث الصفقة هذا الصيف في حالة نجاح المفاوضات بين الناديين، أو الانتظار لشهر يناير لتخفيض المبلغ، وربما ضمه بالمجان الصيف القادم.
وتدرس إدارة النادي مع تشافي خيار آخر أكثر واقعية، وهو عدم التعاقد مع أي لاعبين بهذا المركز، والاعتماد على سيرجينيو ديست وسيرجي روبيرتو حتى إنطلاق كأس العالم، وبعدها إعادة النظر في هذا الملف، لتفادي أي مشاكل اقتصادية قد تحدث الآن.
ولذلك قد تنتظر صفقة عطال إلى يناير القادم، إلا إذا انتقل ديست إلى مانشستر يونايتد، لأن برشلونة سيضطر وقتها للتعاقد مع البديل المناسب له.
جدير بالذكر أن عطال يعتبر من العناصر المميزة في نيس، ولكنه شارك في 18 مباراة الموسم الماضي بسبب الإصابات، وسجل هدفين وصنع مثلهما بكل البطولات.
وعلى الصعيد الدولي فقد فاز عطال بكأس أفريقيا مع الجزائر في 2019، وظهر أيضًا في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة بالكاميرون ولعب بصفة أساسية في دور المجموعات الذي شهد خروج بلاده بشكل مبكر من المسابقة.




