الأخبار النتائج المباشرة
NxGn

إدواردو كامافينجا: دينامو خط الوسط البالغ من العمر 16 عامًا يمزق الدوري الفرنسي

5:40 م غرينتش+2 29‏/8‏/2019
Eduardo Camavinga NxGn
أصبح اللاعب الشاب ملء السمع والبصر في فرنسا وأوروبا بعد أدائه أمام باريس سان جيرمان

عندما تحظى مقاطع الفيديو للاعبين المراهقين - أبناء الـ16 عامًا - بانتشار هائل فإنها عادة تظهرهم وهم يبرزون مهاراتهم بشكل يفوق أقرانهم في ذات الفئة العمرية، بتقديم لمحات غير مسبوقة وتسجيل أهداف رائعة مرارًا وتكرارًا في مستوى يفوق ما يقدمهم زملائهم

لكن لا يتم التركيز عادة على لاعب خط وسط ديناميكي يسيطر على منطقة المناورات ضد أحد أغنى وأقوى الأندية في العالم.

هذا ما قدمه إبن الـ16 عامًا، إدواردو كامافينجا، مع رين أمام باريس سان جيرمان حين قاد ناديه لتحقيق الفوز على بطل فرنسا بهدفين مقابل هدف في منتصف شهر أغسطس الحالي.

المستوى الذي قدمه اللاعب الشاب جعل من يشاهد الدوري الفرنسي في جميع أنحاء العالم، يتحدثون عن الموهبة الكبيرة التي تسير بخطى ثابتة نجو النجومية.

مما لا يثير الدهشة، أن باريس سان جيرمان كان مهتمًا بخدمات اللاعب، وقيل إن آرسنال ينوي هو الآخر ضمه.

على الرغم من أن اسم كامافينجا قد يكون اسمًا جديدًا للجماهير خارج فرنسا، إلا أنه يعد ركيزة قديمة في الفريق الأول لرين بالنظر لعمره، بعد أن تم اختياره على مقاعد البدلاء لأول مرة في يناير الماضي، قبل أن يظهر في النهاية مع جوليان ستيفان في مواجهة آنجيه في أبريل. بدايته الأولى ضد موناكو، تحققت بعد أقل من شهر.

كان أداءه قويًا للغاية، حيث تم تجديد عقده حتى عام 2022 قبل الموسم الجديد، لكن حتى ذلك الحين كان من المفاجئ أن يراه البعض يلعب من البداية ضد باريس سان جيرمان في نهائي بطولة كأس الرابطة التي حققها رين بالفوز بركلات الترجيح. بعد شهرين فقط وكان في التشكيلة الأساسية من جديد ضد نفس الخصم.

ولد كامافينجا في أنجولا، وانتقل وعائلته إلى فرنسا عندما كان عمره عامًا واحدًا فقط. على الرغم من ممارسته للجودو منذ سن مبكرة، إلا أنه بحلول عامه السادس ركز اهتمامه على كرة القدم ولعب لنادي محلي في بريتاني.

وقال نيكولاس مارتينايز مدربه في ذلك الوقت لموقع جول في مقابلة حصرية "كنت أعرف قدراته لكني لم أكن أعتقد أن الأمر سيمضي بهذه السرعة وسيكون لديه هذا المسار الاستثنائي".

رين لديه تاريخ غني في إنتاج اللاعبين الشباب الموهوبين، هو من أنجب سيلفان ويلتورد، الذي أحرز هدفًا في نهائي كأس أوروبا 2000 وفاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال، ومن أخرج عبد الله دوكوري ، والاسم الأكثر شهرة مؤخرًا هو أوسمان ديمبيلي.

كان هناك أيضًا يان مافيلا، لكن أندريه شوفان مدير أكاديمية رين السابق قال لموقع جول "إدواردو يمكنه القيام بالكثير من العمل أكثر من مافيلا، إنه قادر على تسجيل ستة إلى ثمانية أهداف في الموسم، ولن يمر وقت طويل حتى يفعل".

"لكن ما سيسمح له بالمضي قدمًا خاصة هو شخصيته. عندما تقابله في الشارع، يكون خجولاً. إنه طبيعي في الحياة مثلما هو في الميدان، وستكون هذه قوته العظيمة. إنه رجل محترم دائمًا، يحترم زملائه بقدر ما يحترم مدربه، ولا يتغير".

هذه هي الشخصية والعفة التي يستشهد بها جميع الذين عملوا مع كامافينجا عند وصف أعظم نقاط قوته. إنه مزيج مبني على المأساة والمسؤولية الملقاة عليه من قبل عائلته. في عام 2013 ، تعرض منزل عائلته للحريق.

يتذكر مارتينايز "يعرف إدواردو من أين أتى وما هي التحديات التي مر بها هو وأسرته. لقد خسروا كل شيء بين عشية وضحاها. كان إدواردو وعائلته يبكون بعد ما حدث، تم إسكانهم في غرفة واحدة فقط، أتذكر أن والده ذهب له وقال له إدواردو، أنت الذي ستربى الأسرة في هذه المأساة".

عروضه في الملعب في الأسابيع الأولى من الموسم الحالي ستجعل بكل تأكيد أحبائه فخورون به.

ويكفي أن نقول إنه لم ينجح أي لاعب مولود في عام 2002 أو ما بعده في خوض 11 مباراة لنادي ضمن أفضل خمس بطولات أوروبية، لكن كامافينجا فعلها.

كامافينجا لاعب مليء بالحيوية في وسط الميدان، لا يكل ولا يمل عن الركض، وحتى دعم الثلث الأخير مما جعله يصنع هدف الفوز الذي سجله رومان ديل كاستيلو في شباك باريس سان جيرمان.

في الوقت الحالي، يمكنه التركيز على بناء خبرته على مستوى النادي، وكذلك على اجتياز امتحانات البكالوريا الخاصة به وهو ينهي دراسته. بمجرد أن ينتهي من ذلك، فإن السماء هي الحد الأقصى للنجم اللامع الجديد لكرة القدم الفرنسية.