إسلام أحمد فيسبوك تويتر
يخرج من كأس العالم، العديد من المواهب والأسماء الشابة، التي طالما فرضت اسمها على الساحة بعد المشاركة التي تعد شهادة ميلاد جديدة في المونديال.
لوكاس بودولسكي وتوماس موللر وخاميس روديجيز، تألقوا في البطولات الأخيرة وهم أقل من 23 عاما، ليفرضوا أسماءهم بعد ذلك في سماء الكرة العالمية، ليأتي الدور على لاعب جديد يتألق ويجمع عليه الكل ليكون "الفتي الذهبي" للبطولة.
سلسلة مواهب كأس العالم روسيا 2018، سنستعرض فيها العديد من الأسماء الشابة الأقل من 23 عاما، وأن تكون خارج دائرة الدوريات الخمسة الأوروبية الكبرى بأكبر قدر ممكن من أجل جذب انتباهكم لأكبر عدد من المواهب الشابة.
من هو سردار آزمون

سردار آزمون، من مواليد مدينة جونباد الإيرانية في الأول من يناير 1995، بعمر الـ23، يستطيع أن يشغل مركز المهاجم والمهاجم الثاني أو الوهمي، يلعب لفريق روبن كازان الروسي بعقد يمتد حتى 2020، وسبق له أن لعب لفرق سيبهان الإيراني وروستوف الروسي، وتصل قيمته السوقية إلى 8 مليون يورو.
ماذا قدم سردار آزمون في الموسم الأخير
Getty Imagesعاد سردار مرة أخرى لفريق روبن كازان الإيراني بعد أن خاض موسمين مع روستوف تألق بهما في المسابقات الأوروبية، لكن مستواه أنخفض قليلا في الموسم المنصرم، حيث سجل 5 أهداف وصنع 6 في المسابقات المحلية الروسية في 28 مباراة شارك بها، حيث استفاق في الدور الثاني من المسابقة خاصة بالجولات الأخيرة.
أسلوب اللعب
Getty Imagesيمتاز آزمون باستغلال قامته الطويلة في الفوز بالصراعات الهوائية والكرات الرأسية التي يمتاز بها، كما يعرف عنه قدرته على إنهاء الكرة بشكل جيد، لكن يعاب عليه الاحتفاظ بالكرة والتمريرات، حيث تصل صحتها إلى 66% كما يعد اللاعب الأساسي لتنفيذ الكرات الثابتة.
المسيرة الدولية
Getty Imagesعلى الرغم من صغر سنه، إلا أن آزمون ترك بصمته مع المنتخبات السنية الصغيرة الإيرانية، اللاعب البالغ 23 عاما، سجل 23 هدفا في 32 مباراة مع تيم ملي، حيث بدأ المشاركة الدولية تحت يدي البرتغالي كارلوس كيروش بعمر الـ19، ليكون لقاء مونتينجيرو هو الأول له، وجاءت أول أهدافه في كوريا الجنوبية بلقاء ودي عام 2014، كما شارك في بطولة كأس آسيا 2015، كما سجل 11 هدفا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
التوقعات المونديالية
Gettyيعد آزمون رأس الحربة الرئيسي للمنتخب الإيراني، حيث يأتي مهاجمي كلا من الغرافة القطري وألكمار الهولندي، مهدي ترامي وعلي رضا، خلفه كأجنحه على الرغم من أن مراكزهم الأساسية كمهاجم صريح، الأمر الذي يعطيه الأفضلية الدائمة على الثنائي في خطط كيروش.


