بدأ تشيلسي تلك المباراة متحدياً ملعب نيوكاسل المزعج دائماً بالنسبة له، خاصةً أن الفريق قد فاز في مبارياته الثلاثة على أرضه بيوم الأحد في البريميرليج عام 2018، أمام مانشستر يونايتد وآرسنال وتشيلسي نفسه، بينما خسر تشيلسي مواجهاته الثلاثة خارج الديار في الظروف ذاتها (ضد مانشستر يونايتد وسيتي ونيوكاسل).
وإلى أحداث المباراة، حيث أكمل جورجينيو 86 تمريرة صحيحة من أصل 92 في الشوط الأول (93.5%)، بواقع 19 ترميرة صحيحة أكثر من فريق نيوكاسل بأكمله في نفس الشوط (67)!
جورجينيو في الشوط ذاته كان الأكثر لمساً للكرة (103) والأكثر تمريراً (92) والأكثر اعتراضاً للكرة (2) والأكثر تدخلاً (3).




استكمالاً لتفوق البلوز في المجريات، وصلت نسبة الاستحواذ إلى 79%، وعدد المحاولات إلى الضعف مقارنةً بالخصم، إلى جانب أكثر من أربع أضعاف عدد التمريرات، وفارق كبير في دقتها يصل إلى 30%.
أما عن صاحب الهدف إيدين هازارد، فقد وصل إلى الهدف رقم 70 في البريميرليج بقميص تشيلسي. فقط ديدييه دروجبا (104) وفرانك لامبارد (147) قد سجلا أكثر منه.
وكانت تلك هي ركلة الجزاء رقم 16 التي ينفذها البلجيكي في البريميرليج، حيث سجل منها للمرة رقم 14.
حملت تلك الركلة أيضاً الهدف السابع لهازارد في شباك نيوكاسل في 11 مشاركة، ليعادل رقمه الأكبر في التسجيل بشباك نفس الفريق مع تشيلسي، المسجل باسم وست بروميتش.
