الأهلي الترجي

الأهلي والترجي - المارد الأحمر لحسم الصعود وباب سويقة لإنهاء سبع سنوات عجاف


زهيرة عادل    فيسبوك تويتر

48 ساعة تفصلنا عن موعد جديد مع كلاسيكو عربي حاسم يجمع بين الأهلي المصري والترجي الرياضي التونسي، على الملعب الأولمبي برادس، في الجولة الخامسة بدور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا.

مواجهة حاسمة وإن كان يدخلها باب سويقة بهدف وحيد، فالأهلي له أهداف كثيرة من وراء اللقاء..

فريق الدم والذهب حقق هدفه الأكبر بالتأهل إلى ربع النهائي في الجولة الماضية، بعدما تغلب على كمبالا سيتي الأوغندي بهدف وحيد، ليرفع رصيده من النقاط إلى عشر، ويربط مصيره بنتيجة لقاء الأهلي أمام تاون شيب البوتسواني، والذي بالفعل أهدى الترجي حسم التأهل إلى ربع النهائي مبكرا، بعدما حقق الفوز على الفريق البوتسواني بهدف وحيد.

المارد الأحمر يحتل وصافة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، بعدما كان قد تعرقل في أول جولتين ولم يجمع سوى نقطة واحدة فقط، لكنه تدارك الأمور بالفوز على تاون شيب ذهابا وإيابا.

ربما يكون هدف فريق الدم والذهب من اللقاء فقط هو الفوز بالكلاسيكو العربي والعودة للانتصار على المارد الأحمر، الذي غاب خلال السبع سنوات الأخيرة، لكن أهداف الأهلي أكبر كحسم التأهل إلى ربع النهائي وإثبات الهيمنة التاريخية على مواجهات الفريقين.

نرجع للتاريخ لاستطلاع كلمته قبل خوض اللقاء..


التاريخ يرجح كفة الأهلي


الأهلي الترجي

البطولات الأفريقية جمعت الأهلي بالترجي في 17  مباراة من قبل، الهيمنة كانت للمارد الأحمر، الذي حقق الفوز في ستة لقاءات، بينما انتصر الدم والذهب ثلاث مرات فقط، وحكم التعادل ثمانية لقاءات.

لاعبو القلعة الحمراء تمكنوا من زيارة شباك باب السويقة 18 مرة، بينما اتهزت شباكهم بـ11 هدفا.

فريق الدم والذهب لا يعرف الفوز على المارد الأحمر منذ سبعة أعوام، حيث كان آخر فوز حققه في يوليو 2011 بهدف نظيف، في الجولة الثانية بدور المجموعات من دوري الأبطال، ومن وقتها فاز الأهلي في أربعة لقاءات، وتعادلا في أربعة آخرين.

أكبر نتيجة في لقاءاتهما كانت من نصيب الأهلي، بفوزه بثلاثية نظيفة في مباراتين، الأولى في الجولة الثالثة بدور المجموعات بدوري أبطال عام 2007، والثانية في الجولة الأولى بدور مجموعات 2015 بالكونفدرالية الأفريقية، أما الترجي فلم يحقق الفوز على الأهلي بنتيجة أكبر من 1-0.

هداف المواجهات هو عبد الله السعيد؛ لاعب المارد الأحمر السابق، برصيد ثلاثة أهداف، فيما يتساوى كل من: محمد أبو تريكة "الأهلي" ويانيك نيانج "الترجي" وطه ياسين الخنيسي "الأهلي"، في عدد الأهداف باثنين.

آخر لقاء جمع بينهما كان في مايو الماضي، ضمن الجولة الأولى بدور المجموعات من النسخة الحالية، وانتهى بالتعادل السلبي، في ملعب برج العرب بالإسكندرية.


المديران الفنيان


خالد بن يحيى - كارتيرون

الفرنسي باتريس كارتيرون؛ المدير الفني للأهلي، والتونسي خالد بن يحيى؛ المدير الفني للترجي، لم يتواجها من قبل وجها لوجه، حتى أن الفرنسي لم يواجه فريق باب سويقة قبل لقاء الجمعة، أمام بن يحيى فواجه المارد الأحمر في لقاء وحيد، هو لقاء الجولة الأولى، الذي انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، وإن كان تمكن من الخروج بنقطة واحدة من الأهلي على أرضه ووسط جمهوره.

كارتيرون خبرته كبيرة في البطولة الأفريقية، وتمكن من حسم لقبها مع مازيمبي الكونغولي عام 2015، وخلال خمس مباريات قاد خلالهم الأهلي تمكن من تحقيق الفوز في ثلاث، وتعادل في اثنتين، وأعاد الأمل للأحمر في التأهل إلى ربع النهائي بتغلبه على تاون شيب ذهابا وإيابا.

أما خالد بن يحيى فلم يتوج بأي لقب قاري من قبل، وخلال 16 مباراة قاد خلالهم الترجي، حقق الفوز في تسع مباريات، وتعادل في خمس، وخسر لقاءين.

إعلان
0