هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

Cristiano Ronaldo Raphinha Salem Al-Dawsari (Goal Only)Goal AR

الأرقام وحدها لا تكفي: رونالدو وحامل اللقب .. نجوم خيبوا الآمال في كأس العالم، وسالم ليس "العربي الوحيد"!

وأسدل الستار على منافسات النسخة الثالثة والعشرين من نهائيات كأس العالم 2026، بإعلان المنتخب الإسباني بطلًا للمونديال، للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على الأرجنتين، بهدف نظيف، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب ميتلايف.

104 مباراة، عشنا معها لحظات من الفرح والألم، شاهدنا العديد من الأرقام القياسية التي تتهاوى تحت أقدام النجوم، منهم من جاء لـ"الرقصة الأخيرة"، وآخرون لتكون البطولة شاهدة على مولد نجمهم، أو عودتهم للتألق بعد موسم مثير للجدل.

هناك من قدم أداءً رائعًا، وآخر سيئًا، وهناك من كانت الآمال معلّقة بهم، ولم يكونوا على قدر التطلعات، ولعلّ هذا الأمر يكون بمثابة "مفارقة"، تجعلنا نختار نجومًا خيبوا الآمال، مهما بلغ بهم الوصول في كأس العالم، وآخرون كانوا "مفاجأة" المونديال، رغم الخروج المبكر.

بعض النجوم حققوا إنجازات تاريخية، وأرقامًا قياسية، إلا أنها لم تشفع لهم في إدخال خيبة الأمل على نفوس جماهيرهم، سواءً من كانوا ينتظرون منهم المزيد في كأس العالم، أو يأملون في أن يحققوا بطولة خالدة، وعنهم، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النجوم الذين لم يكونوا على قدر تطلعات جماهيرهم في مونديال 2026..

  • Cristiano RonaldoGetty Images

    كريستيانو رونالدو

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور الـ16 أمام إسبانيا.

    ما بين يورو 2024 ومونديال 2026، على الأرجح سيظل المُدان الأول في نظر الجماهير، وهو البرتغالي كريستيانو رونالدو، فرغم أنه ذكر - في أكثر من مناسبة - بأن لقب كأس العالم لن يزيد قيمته كأسطورة كروية، وفقدانه لن يقلل من إرثه الكبير، إلا أنه فعليًا خيب الآمال مجددًا لأكثر من سبب..

    * حفاظه على رصيده الكروي الكبير مع نادي النصر ومنتخب البرتغال، قبل كأس العالم، ووصوله إلى 973 هدف.

    * دوره البارز في قيادة البرتغال للتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025.

    * امتلاك المنتخب البرتغالي لعناصر مميزة في جميع الخطوط، ما جعله أحد أبرز المرشحين للقب.

    ورغم أنه سجل بالفعل ثلاثة أهداف، وخروجه بعدة إنجازات شخصية، حيث صار الهدّاف التاريخي للبرتغال في كأس العالم، وسجل هدفًا لأول مرة في الأدوار الإقصائية، إلا أن كل ذلك لم يشفع في جعل رونالدو "مخيبًا لآمال الجماهير"، خاصة وأنه تحدث عن اللقب بالنسبة له، وكأنه تجاهل قدر هذا الإنجاز الذي تحلم به أمة كاملة، ولم يقدر على لعب دور الحاسم مع منتخب كانت الترشيحات حوله بقوة من أجل المنافسة على البطولة.

  • إعلان
  • Lamine YamalGetty

    لامين يامال

    نتيجة المشاركة: الفوز بكأس العالم.

    قد يواجه هذا الاختيار انتقادات قوية بسبب تتويج النجم الإسباني لامين يامال، الذي حقق إنجازًا مذهلًا بفوزه بكأس العالم، وهو في سن الـ19، ولكني هنا لا أصف نجم برشلونة بـ"الفشل"، إلا أنه لم يحقق المأمول منه بمشاركته في المونديال.

    هناك من سيقول إن يامال كان عائدًا من الإصابة، والتي أجبرت دي لافوينتي على مشاركته "تدريجيًا" خلال البطولة، إلا أن لامين ذاته، صرح بأنه بات جاهزًا بنسبة 100% للمباريات، والدليل على ذلك، أن مدرب إسبانيا، منحه فرصة المشاركة في جميع دقائق المباراة خلال الأدوار الإقصائية.

    اعتدنا من يامال أن يخرج من كل بطولة، فائزًا بجائزة أفضل لاعب شاب، وكان منتظرًا من النجم الذي قاد برشلونة للقب الدوري الإسباني، وسجل 24 هدفًا و18 تمريرة حاسمة، على مدار الموسم، أن يستغل مشاركته في المونديال على النحو الأفضل، إلا أنه اكتفى بهدف وحيد في شباك السعودية، فيما عانى لامين من إحكام الرقابة حوله، رغم استغلاله لسلاح العرضيات، وتسديده لـ27 كرة طوال البطولة، وفي النهاية، توج زميله باو كوبارسي بجائزة أفضل شاب.

  • Raphinha Brazil 2026Getty Images

    رافينيا

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور الـ16 أمام النرويج.

    قبل عام واحد، كان جناح برشلونة رافينيا، أحد أبرز النجوم الذي وصفوا بـ"ضحية" الكرة الذهبية، حيث كان مستواه بشكل عام، يؤهله لنيل الجائزة، إلا أنه هذا العام، تراجع كثيرًا، سواءً بسبب الإصابات، أو "التيه" في تكتيك كارلو أنشيلوتي.

    رافينيا الذي تحدث مع موقع "جول"، عن حلمه بعودة المونديال إلى أبناء السليساو، واستعد له بـ21 هدفًا و8 تمريرات حاسمة في 33 مباراة مع برشلونة، لم ينجح في ترك أي بصمة تُذكر، خلال المونديال، بل أنه عانى في مركز "صانع الألعاب"، الذي وكله إياه أنشيلوتي، واكتفى بهدف لم يحتسب أمام هايتي، فيما غاب عن المشاركة في الأدوار الإقصائية، وبقي على مقاعد البدلاء أمام النرويج، في ليلة الإقصاء.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Jamal MusialaGetty Images

    جمال موسيالا

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور الـ32 أمام باراجواي.

    الخروج المبكر يُسأل عنه منتخب ألمانيا بالكامل، رغم أنه تخلص من عقدة الخروج من دور المجموعات أخيرًا بعد نسختين، إلا أن جمال موسيالا، جناح بايرن ميونخ، قد يعد أحد النجوم الذين خيبوا الآمال في مونديال أمريكا الشمالية.

    عندما عاد من إصابته بكسر في الشظية التي غيبته طويلًا عن الملاعب، كان موسيالا يحلم بإعادة بريقه في كأس العالم، إلا أنه اكتفى بهدف وحيد في مهرجان السباعية ضد كوراساو، ورغم تغطيته لمختلف مساحات الملعب، إلا أن حالة من عدم الانسجام مع فلوريان فيرتس وليروي ساني، أفقدت المانشافت توازنه في المونديال ودفعته للخروج المبكر.

  • Antoine Semenyo Ghana 2026Getty Images

    أنطوان سيمينيو

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور الـ32 أمام كولومبيا.

    إحقاقًا للحق، لنقل إنه كان ضحية لإسلوب كارلوس كيروش، الذي اعتمد على التنظيم الدفاعي، إلا أنه شتّان الفارق بين نسخة أنطوان سيمينيو، مع مانشستر سيتي، ومنتخب غانا.

    ستة أشهر فقط تحت قيادة بيب جوارديولا، كانت كفيلة لخروج نسخة رائعة من سيمينيو، رغم أنه أيضًا كان متألقًا مع برينتفورد، خلال النصف الأول من موسم 2025-2026، بتسجيله عشرة أهداف، إلا أنه مع السيتيزنس، تحول إلى دور "الحاسم"، الذي قدم 8 مساهمات تهديفية في البريمييرليج، وهز شباك تشيلسي، ليقود فريقه للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي، كما سجل في مرمى نيوكاسل، في نصف نهائي كأس الرابطة.

    ورغم أن منتخب غانا - بشكل عام - كان محور الحديث في الجولة الثانية من كأس العالم، بعدما أجبر إنجلترا على التعادل السلبي، ورغم تأهله إلى دور الـ32، إلا أن سيمينيو لم يتمكن حتى من تحقيق طموح معظم اللاعبين في ترك بصمة ولو قليلة في المونديال، فهو الذي شارك في المباريات الأربع، لم يسجل أو يصنع أي هدف، مكتفيًا بست تسديدات على مدار البطولة، لم تصل أي منها على المرمى.

  • 하칸 찰하놀루 (Hakan Calhanoglu)Getty Images

    هاكان تشالهان أوغلو

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور المجموعات.

    إن زعمنا أنه امتاز مع منتخب تركيا، بتمريراته القصيرة، التي تخطت حاجز الـ100 تمريرة في مباراة أستراليا، أو كراته الطويلة، إلا أن ما قدمه النجم التركي هاكان تشالهان أوغلو، متوسط ميدان إنتر، لم يكن كافيًا، لترك بصمة تعيد الذكريات إلى أمجاد مونديال 2002.

    المنتخب الذي عاد بعد غياب 24 عامًا، لم يطل مشواره في أمريكا الشمالية، فرغم تحركات تشالهان أوغلو، في أرض الميدان، وتمريراته المفتاحية، إلا أنه لم ينجح في زيارة الشباك، وكان شاهدًا على خسارتين أمام أستراليا وباراجواي، قبل أن يظل على دكة البدلاء، في ليلة الانتصار "الشرفي" على الولايات المتحدة، قبل وداع المونديال.

  • Egypt's forward #22 Omar Marmoush celebrates scoringGetty Images

    عمر مرموش

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور الـ16 أمام الأرجنتين.

    رغم أن الآمال المصرية كانت معقودة عليه بشدة، واعتماد المدير الفني حسام حسن عليه بصورة أساسية، إلا أن عمر مرموش، أحبط الجميع بمشاركته في كأس العالم 2026، وغاب بريقه الذي عُرف عنه، بلعب الاختراقات ومهارة التسديد من خارج المنطقة.

    مرموش الذي كان يرغب في إثبات ذاته في اختبار كأس العالم، للرد على "تهميش" المدرب السابق جوارديولا، في مانشستر سيتي، وقلة دقائق مشاركته، إلا أنه - مع كتابة التاريخ مع منتخب مصر بالتأهل إلى دور الـ16 لأول مرة - لم يشارك في مهرجان الأهداف الذي شارك به "6" لاعبين، بين مصطفى زيكو وإمام عاشور ومحمد صلاح وتريزيجيه ومحمود صابر وياسر إبراهيم، بل إنه أثار حالة من الاستياء بعد إهداره فرصة محققة أمام الأرجنتين، ربما كانت لتغير سير المباراة أمام ليونيل ميسي ورفاقه.

  • Salem Al-Dawsari Saudi Arabia 2026Getty Images

    سالم الدوسري

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور المجموعات.

    إذا قلنا إن هدفه الذهبي في مرمى الأرجنتين، في مونديال قطر، قد حقق قفزة نوعية في مسيرته الكروية وجعله حديث العالم، فإن مونديال أمريكا الشمالية، كان شاهدًا على "اختفائه"، ليعيد الجدل حول أحقيته بالمواصلة مع المنتخب السعودي، إنه القائد سالم الدوسري.

    الدوسري الذي لم يقدم أي بصمة على مدار 3 مباريات، بل لم يسدد أي كرة على المرمى، وبينما كان يطمح لأن يمارس دوره في إنهاء الهجمات من الطرف الأيسر أو العمق، بات مطالبًا بالتراجع دفاعيًا، والانطلاقات الهجومية، ما جعله غير قادر على الوصول إلى المرمى، فضلًا عن خسارته نصف الالتحامات الثنائية، ليخفق في مشاركته المونديالية الثالثة، في الوقت الذي كان هدفًا وحيدًا يكفي لأن يصبح "هدّاف العرب" في البطولة.

  • Valverde(C)Getty Images

    فيديريكو فالفيردي

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور المجموعات.

    إذا ما كان الحديث عن نجم ريال مدريد، فإنه صاحب المهام المتعددة الذي انفجر في مارس الماضي، بعدما خطف الأضواء بـ"هاتريك" مانشستر سيتي، وتسجيله في 4 مباريات متتالية في الدوري الإسباني، إلا أن فالفيردي كان بمثابة "الحاضر الغائب" في كأس العالم.

    وبعد فشله في التسجيل، في مونديال قطر، واصل فالفيردي عقدته مع كأس العالم، بالفشل في توقيع أي مساهمة تهديفية، سواءً بالتسجيل أو الصناعة، خلال مونديال 2026، بل إنه لم ينجح في تسديد أي كرة، خلال مباراة إسبانيا، فضلًا عن فشله في جميع كراته العرضية خلال المباريات الثلاث.

  • Viktor Gyokeres Sweden 2026Getty Images

    فيكتور جيوكيريش

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور الـ32 أمام فرنسا.

    منتخب السويد، صاحب التأهل "الأغرب" إلى كأس العالم، اعتمد على هدّافه فيكتور جيوكيريش، الذي كان البطل الأول في ليلة الصعود من الملحق، بتسجيله "هاتريك" أمام أوكرانيا، وهدف ضد بولندا، لتصبح الآمال معقودة عليه، إلا أن "بطل البريمييرليج"، لم يكن بريقه كبيرًا في المونديال.

    ورغم هز شباك تونس، وصناعة تمريرتين حاسمتين، إلا أن جيوكيريش اختفى في المواجهات الحاسمة، سواءً في ليلة السقوط المدوّي أمام هولندا بخماسية، أو وداع البطولة، بثلاثية فرنسا في دور الـ32.

  • Kevin De Bruyne Belgium(C)Getty Images

    كيفين دي بروينه

    نتيجة المشاركة: الخروج من ربع النهائي أمام إسبانيا.

    ربما يعد أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق لنابولي، هو الأكثر سعادة بمتابعة أداء بلجيكا في كأس العالم، ليشاهد تراجع أداء "القائد" كيفين دي بروينه، الذي أبدى سعادته لرحيله عن الفريق الإيطالي.

    ورغم أن دي بروينه، وقّع على هدفه الثالث في تاريخ مشاركاته بالمونديال، في مرمى نيوزيلندا، إلا أنه عانى في اختراق الخطوط، والتوغل نحو المرمى، فضلًا عن صعوبة تشكيل الثنائية مع جيريمي دوكو، التي كان رودي جارسيا يعول عليها كأبرز أسلحته في كأس العالم.

  • Luis SuarezGetty Images

    لويس سواريز

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور الـ16 أمام سويسرا.

    بينما كان الحديث عن مراقبته من قِبل ليفربول وآرسنال، قد أن يقع اختياره على فنربخشه، كانت التوقعات متفائلة بشأن تألق لويس سواريز، نجم سبورتنج لشبونة، في كأس العالم، بعدما أحرز 38 هدفًا و9 تمريرات حاسمة على مدار الموسم.

    ورغم ذلك، إلا أن "ماكينة" سواريز التهديفية تعطلت في مونديال أمريكا الشمالية، حيث اكتفى بتمريرة حاسمة في مباراة غانا بدور الـ16، رغم كثرة تسديداته، خاصة داخل منطقة الجزاء، فيما كان دوره الأبرز في صناعة اللعب، إلا أن مردوده بشكل عام كان أقل من المنتظر.

  • Bruno FernandesGetty

    برونو فيرنانديش

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور الـ16 أمام إسبانيا.

    المُتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، والذي عادل الرقم القياسي في عدد من التمريرات الحاسمة بموسم واحد، بـ20 هدفًا، كان يُتوقع أن يمارس دوره المعتاد كـ"دينامو" الوسط في كأس العالم، إلا أنه كان انعكاسًا لحالة "التيه" في أداء البحارة، الذي أثار الكثير من الجدل في البطولة، مكتفيًا بصناعة تمريرة حاسمة واحدة في مواجهة أوزبكستان.

  • Kalidou Koulibaly, SenegalBackpage

    خاليدو كوليبالي

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور الـ32 أمام السنغال.

    أن يظهر "القائد" بهذا السوء في بطولة بحجم كأس العالم، فهذا أمر يدعو للشفقة، هكذا بات خاليدو كوليبالي، الذي قدم مباراتين بأداء متواضع، ظهر بوضوح في مباراة النرويج، بالجولة الثانية، حيث ارتكب خطأين تسببها في هدفين في شباك فريقه.

    هذا السوء في الأداء دفع الجهاز الفني للسنغال، لإبقائه على مقاعد البدلاء، سواء في مواجهة العراق، أو في لقاء بلجيكا في دور الـ32، ليكمل كوليبالي رحلة مليئة بالسوء في أرض الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

  • Manuel NeuerGetty Images

    مانويل نوير

    نتيجة المشاركة: الخروج من دور الـ32 أمام باراجواي.

    مع عودته من الاعتزال الدولي، قرر مانويل نوير، بطل مونديال 2014، أن يخوض مشاركة أخيرة في كأس العالم، إلا أن النقطة الإيجابية كانت في تحقيق بعض الأرقام القياسية، حيث صار الحارس الأكثر مشاركة في تاريخ البطولة، برصيد 23 مباراة.

    ورغم ذلك، إلا أنه لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه، في أي من مبارياته الأربع، سواءً أمام كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور واباراجواي، ليقرر الاعتزال دوليًا، بعد خروج معتاد "حزين" من كأس العالم.