تعيد هذه المواجهة المونديالية الكبرى إلى الأذهان تفاصيل الموقعة التاريخية في ربع نهائي مونديال المكسيك عام 1986، حين نجح مارادونا بمفرده في قيادة بلاده للفوز بهدفين مقابل هدف واحد، مسجلاً ثنائية تاريخية تضمنت هدفه الشهير بيده، وهدفه الثاني الإعجازي الذي راوغ فيه دفاع إنجلترا بأكمله، وعن والده وهدفه التاريخي قال دييجو جونيور: "لقد فاز والدي بمباراة تاريخية، ومنذ ذلك الحين، لا يوجد شيء عادي ضد إنجلترا".
وتشهد هذه المباراة حدثًا فريدًا يتمثل في خوض النجم ليونيل ميسي أول مواجهة رسمية أو ودية له بقميص المنتخب الأرجنتيني الأول ضد منتخب إنجلترا طوال مسيرته الاحترافية الطويلة.
وعن نجم المنتخب ليونيل ميسي قال دييجو جونيور: "لم تتاح لي الفرصة قط للقاء ميسي، لكني أحمله في قلبي، مثل كل الأرجنتينيين، وهو يستحق تكرار اللقب، وهو الأفضل بين البشر، لأن والدي لا يمكن مقارنته بأحد على هذه الأرض، فقد كان كائنًا فضائيًا في كرة القدم، لكن ليو يستحق كل شيء".
وأضاف عن عائلة ميسي وقائد التانجو الحالي: "لدي الكثير من المودة تجاه ليو وعائلته، وهو قائد منتخبي الوطني، وأحترمه كثيراً وأتمنى أن يمنحه الله الفرصة لخوض نهائي آخر، وبالطبع الفوز به".