وكتب أمرابط حلقة جديدة من مسلسل الهجوم ضد المدربين، بعد تكرار السيناريو في منتخبي الجزائر والسنغال، بعد الخروج من كأس العالم.
وذكر الصحفي ديان أمي، بأن إبراهيم مازا، نجم المنتخب الجزائري، استشاط غضبًا وأخبر زملاءه في غرفة خلع الملابس، بعد الخسارة أمام سويسرا، بأنه لن يلعب مع "محاربي الصحراء"، مجددًا إذا ما بقي المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، على رأس الجهاز الفني.
وتمثل اعتراض إبراهيم مازا، على اعتماد بيتكوفيتش عليه في مركز المهاجم، في مباراة سويسرا، ما أدى إلى عدم تقديم مستواه المأمول، بسبب الدفع به في غير مركزه.
الأزمة لم تتوقف عند واقعة إبراهيم مازا، بل إن الصحفي ديان أمي، ذكر بأن خلافًا حادًا نشب بين رياض محرز وفلاديمير بيتكوفيتش، بعد صافرة النهاية في غرفة الملابس، حيث تواجه المدرب لمصافحة ومعانقة بعض لاعبي المنتخب السويسري.
هذا الأمر أثار غضب رياض محرز، ليبلغ الفريق بأن هذه مباراته الأخيرة مع الجزائر، فيما يتوقع أن تكون مواجهة سويسرا هي الأخيرة لبيتكوفيتش مع "محاربي الصحراء"، على أن يتم مناقشة التعويضات مع التوجه لإقالته.
وتعد واقعة إبراهيم مازا، بمثابة "تكرار" لما شهدناه من قِبل بابي جوي، نجم المنتخب السنغالي، والذي أعلن في قصة عبر منصة (إنستجرام)، بأنه سيبتعد عن المنتخب طالما بقي هذا الجهاز الفني، في منصبه.
وجاء إعلان لاعب فياريال، عقب قرار المدير الفني بابي ثياو، بتبديل اللاعب بابي جويي، في الدقيقة 64، الذي كان بمثابة "لحظة فارقة" في المباراة، ليشرك لامين كامارا بديلًا له، فضلًا عن تغييرات رودي جارسيا، التي ساهمت في صنع واحدة من أفضل التحولات بالنتائج في كأس العالم، بعد التأخر بثنائية، ليحقق منتخب بلجيكا فوزًا بنتيجة (3-2)، ويقصي السنغال من البطولة.