هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

France England (Goal Only)Goal AR

أسرع هدف ورقم إعجازي واعتزال أسطورة: إلى فرنسا وإنجلترا "المُحبطين" .. مباراة المركز الثالث ليست مملة كما تظنون!

لا تزال بطولة كأس العالم، تحافظ على تقليدها في إقامة مباراة المركز الثالث، حيث ينال الخاسران من نصف النهائي، فرصة أخيرة، للخروج بميدالية تكريمية، إلا أن هناك دعوات تطالب بإلغاء "البرونزية" من المونديال.

وتقام مباراة فرنسا وإنجلترا، على ملعب هارد روك، في الثانية عشرة صباح الأحد، بتوقيت مكة المكرمة، في لقاء تحديد المركز الثالث من نهائيات كأس العالم 2026.

المنتخب الفرنسي تأهل إلى مباراة البرونزية، بعد أداء مخيب للآمال، أسفر عن خسارته أمام إسبانيا، بهدفين دون مقابل، في الدور نصف النهائي، بينما تأهلت إنجلترا بعد "ريمونتادا" الأرجنتين التي قلبت الطاولة من التأخر بهدف، للفوز بنتيجة (1-2).

  • دعوات تطالب بإلغاء مباراة البرونزية

    وخرجت مطالبات، بإلغاء مباراة المركز الثالث من نهائيات كأس العالم، على غرار كأس أمم أوروبا "اليورو" وكأس آسيا، بحجة أنها مباريات مُحبطة لا فائدة منها.

    "أكثر مباراة محبطة على الإطلاق"، هكذا غرّد ديف بورتنوي، مؤسس موقع بارستول سبورتس، معربًا عن استيائه من إقامة هذه المباراة التي تجمع بين "الخاسرين"، فيما قال أحد المتابعين "لو كنت لاعب كرة قدم، لسافرت إلى منزلي أو عطلتي، مباراة المركز الثالث هي أكثر المباريات عديمة الجدوى في اللعبة".

    وفي هذا السياق، أفاد موقع TEAMtalk، حول السبب وراء إقامة مباراة المركز الثالث في كأس العالم، حيث يسعى الاتحاد الدولي "فيفا"، لسد الفجوة الزمنية بين مباريات نصف النهائي، والمباراة النهائية، ما يجلب المزيد من الإيرادات لهم وللمدينة المضيفة.

    أضف إلى ذلك، أن مباراة البرونزية تعد ضرورية، من أجل تصنيف الفيفا العالمي، حيث أن قيمة هذه المباراة - بالتأكيد - أكبر من أي مباراة ودية دولية.

    وبخلاف هذا، فإن الألماني توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، تحدث للصحفيين عقب الخسارة أمام الأرجنتين، قائلًا "لا أحد من لاعبينا أو أي من اللاعبين الفرنسيين يريد خوض هذه المباراة. إنهم يريدون اللعب في النهائي، لقد بذلنا كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك".

    هذا الأمر فتح الباب أيضًا أمام التوقعات، بأن ديدييه ديشان وتوماس توخيل، سيلجآن إلى إراحة عدد من نجوم الصف الأول، والاعتماد على "البدلاء"، في مباراة المركز الثالث، من أجل منح بعض الدقائق للذين لم يشاركوا كثيرًا في البطولة.

  • إعلان
  • Messi-MbappeGetty/GOAL

    أكبر من مجرد مباراة

    ورغم أن المعطيات تقول إن مباراة البرونزية، ستكون مواجهة بين فريقين "محبطين"، وقد تحمل من الملل ما يزيد المطالبات بإلغائها مستقبلًا، إلا أن لقاء الغد، يحمل أبعادًا يجعل المنافسة قد تزداد إثارة بين لاعبي إنجلترا وفرنسا.

    هذا الأمر يتمثل في سباق الهدّافين؛ والذي لا يزال مشتعلًا، سواءً في إطار هدافي النسخة الحالية "2026"، أو هدافي المونديال بشكل عام.

    الواقع يقول إننا أمام مباراة قد تؤدي إلى تغيير خريطة هدافي المونديال، في ظل تواجد أكثر من لاعب لا يزال في إطار السباق، سواءً بالفوز بالحذاء الذهبي (أو الفضي والبرونزي)..

    1- ليونيل ميسي: 8 أهداف - 4 تمريرات حاسمة.

    2- كيليان مبابي: 8 أهداف - 3 تمريرات حاسمة.

    4- جود بيلينجهام: 6 أهداف - تمريرة حاسمة.

    5- هاري كين: 6 أهداف - تمريرة حاسمة.

    6- عثمان ديمبيلي: 5 أهداف - تمريرتين حاسمتين.

    7- ميكيل أويارزبال: 5 أهداف - تمريرة حاسمة.

    وبخلاف ذلك، فإن الصراع لا يزال مستمرًا على لقب الهدّاف التاريخي للمونديال، حيث يحافظ ميسي على الصدارة، مع وصوله إلى 21 هدفًا، إلا أنه لا يزال يبعد عن مبابي بفارق هدف وحيد.

  • كيف أثرت مباراة البرونزية في تاريخ كرة القدم؟

    يمكن أن ننظر إلى الأمر بعين أخرى، ونرى ما إن كانت مباراة البرونزية، تستحق البقاء أم لا، والواقع يقول إن تاريخ كرة القدم، كُتبت كثير من أحداثه في مباريات المركز الثالث من كأس العالم.

    لننظر معًا - عزيزي القارئ - إلى بعض اللقطات التي أثرت في تاريخ كرة القدم، من قلب مباريات البرونزية..

    * رقم فرنسي يصعب معادلته

    لنعد إلى مباراة المركز الثالث في كأس العالم 1958، التي أقيمت بين فرنسا وألمانيا الغربية، سنجد النجم الفرنسي جوست فونتين، يكتب التاريخ في تلك المواجهة، بإحرازه - بمفرده - 4 أهداف، ليقود "الديوك" للفوز بنتيجة (6-3)، ويصبح اللاعب الوحيد الذي سجل 13 هدفًا في نسخة واحدة من المونديال، وهو رقم لم ينجح أحد في تحطيمه حتى اللحظة.

    * أسرع هدف في تاريخ كأس العالم

    وفي نسخة 2002، حيث كان كوريا الجنوبية وتركيا، على موعد مع كتابة التاريخ بعد التأهل للمربع الذهبي لأول مرة، قبل أن يتنافسا على الميدالية البرونزية، استطاع النجم التركي هاكان شوكور، أن يفاجئ الجميع بإحراز أسرع هدف في تاريخ كأس العالم، في الثانية 11، ليقود الأتراك إلى المركز الثالث، بعد الفوز بنتيجة (3-2).

    * هداف إيطالي "خارج المراهنات"

    بينما كانت مباراة المركز الثالث في مونديال 1990، تتجه نحو التعادل، قرر الحكم احتساب ركلة جزاء لصالح إيطاليا، ضد إنجلترا، ليقرر النجم روبرتو باجيو التنازل عن الكرة، إلى سكيلاتشي الذي سدد الكرة في الشباك، ليصبح اللاعب الوحيد الذي بدأ المونديال على مقاعد البدلاء، وأصبح هداف البطولة، برصيد 6 أهداف، مع العلم أن سكيلاتشي لم يكن ضمن قائمة تضم 70 لاعبًا عرضتها شركة مراهنات بريطانية لجائزة الهداف.

    * ختام مسيرة أوليفر كان

    بينما كان الحارس الأسطوري أوليفر كان، يجلس على مقاعد البدلاء لـ"ينز ليمان" في كأس العالم 2006، قرر المدرب كلينسمان، أن يدفع بكان أساسيًا في مباراة المركز الثالث ضد البرتغال، تقديرًا لتاريخه، وتألق كان في تلك المباراة، ليقود المانشافت للفوز بنتيجة (3-1)، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي رسميًا.

    وبخلاف ذلك، هناك الكثير من الوقائع التي كانت شاهدة على تاريخ مباريات المركز الثالث، على غرار مفاجأة السويد أمام بلغاريا في 1994، ونجاح فرنسا - بالبدلاء الشباب - في تقديم ملحمة كروية أمام بلجيكا، في غياب ميشيل بلاتيني وآلان جيريس، بالفوز برباعية مقابل هدفين.

    المثير في تلك المباريات أيضًا، أنها تمثل فرصة لظهور "أجيال ذهبية" في كرة القدم، أو منتخبات لم تنجح في الظهور كثيرًا في المربع الذهبي، ففيها كتب أوزيبيو الإنجاز الأكبر مع منتخب البرتغال، وظهر الجيل الذهبي للأتراك، أو بلجيكا في 2018، كما كان المغرب على بعد خطوات من كتابة التاريخ، قبل أن يكتفي بالمركز الرابع أمام كرواتيا في 2022.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • كلمة أخيرة..

    في سجلات كرة القدم، لم تكن مباريات المركز الثالث، مجرد لقاءات تمر مرور الكرام، بل يمكن القول إنها كانت بمثابة "ميدالية الغلابة"، التي كرّمت أجيالًا كانت تصنف بأنها "الحصان الأسود" في البطولة، إلا أنه ربما خرجت الدعوات للمطالبة بإلغائها، بسبب الإحباط الذي أصاب منتخبي إنجلترا وفرنسا، اللذين كانا يطمحان للفوز باللقب.