لم تكد شباك ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي الأمريكية، تهدأ من اهتزازها بهدف المهاجم الإسباني فيران توريس "القاتل"؛ حتى اشتعلت مدرجات ومنصات العالم الرياضي، بجدل من نوع آخر.
توريس سجل هدفًا تاريخيًا، في الدقيقة 106 من عمر المباراة النهائية؛ ليقود منتخب إسبانيا للفوز (1-0) ضد نظيره الأرجنتيني، والتتويج بلقب كأس العالم 2026.
المهم.. الجدل الجديد الذي اشتعل بعد هذا النهائي الحلم، تجاوز حدود المستطيل الأخضر؛ وذلك بسبب حصول متوسط الميدان الإسباني رودري هيرنانديز، على جائزة "أفضل لاعب" في بطولة كأس العالم 2026.
تتويج رودري بهذه الجائزة، أثار دهشة الكثيرين حول العالم؛ الذين اعتقدوا أن الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي أو حتى المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الأحق بها.
ميسي حمل الأرجنتين على كتفيه، في المونديال الذي استضافته الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا؛ بينما قدّم مبابي واحدة من أفضل "نسخه الهجومية"، على الإطلاق.
ونحن سنحاول أن نستعرض من ناحيتنا، خلال السطور القادمة من تقريرنا؛ بعض النقاط المهمة عن استبعاد ميسي تحديدًا من جائزة "أفضل لاعب" في المونديال، ومنحها إلى رودري..



