هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

MessiGetty Images

بعد خسارة كأس العالم .. ميسي لن يسافر إلى الأرجنتين!

لن يسافر القائد الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى بلاده، بعد خسارته لقب كأس العالم 2026، والذي اقتنصه منتخب إسبانيا، للمرة الثانية في تاريخه.

إسبانيا بطل كأس العالم 2026، للمرة الثانية في تاريخه، بعد 2010، وتبقى لعنة حامل اللقب حاضرة، فبعد البرازيل (1994-1998) وفرنسا (2018-2022)، يأتي المنتخب الأرجنتيني، ليكرر لعنة خسارة البطل، لنهائي النسخة التالية، بهدف نظيف حمل توقيع فيران توريس، في الدقيقة 106.

مباراة أكملها المنتخب الأرجنتيني بعشرة لاعبين، منذ الدقيقة 90+3، قبل اللجوء للوقت الإضافي، بعد طرد إنزو فيرنانديز، للإنذار الثاني، كما تعرض المدافع ليساندرو مارتينيز للإصابة.

  • Lionel MessiGetty Images

    ميسي لن يعود إلى الأرجنتين

    وذكرت صحيفة "لا ناسيون"، بأن بعثة منتخب الأرجنتين، لن تعود بكامل أعضائها إلى البلاده، حيث توجه ليونيل ميسي، برفقة رودريجو دي بول، من نيويورك إلى ميامي، من أجل الانضمام مباشرة إلى فريق إنتر ميامي، الذي يلعب في الدوري الأمريكي.

    وبالإضافة إلى ميسي ودي بول، فسوف يغيب أيضًا عن رحلة العودة إلى الأرجنتين، كل من جيرونيمو رولي، نيكولاس باز، ماركوس سينيسي، فاكوندو ميدينا، فالنتين باركو، نيكولاس جونزاليس، خوان مانويل لوبيز، خوان موسو.

    وكانت الحكومة الأرجنتينية تنتظر قرار لاعبي المنتخب الوطني، ليلة الأحد، من أجل تحديد اليوم الذي يرغبون فيه بالاحتفال مع الجماهير، ومن ثم منح عطلة رسمية لمدة 24 ساعة.

    في المقابل، يتواجد على متن الطائرة المتجهة إلى مطار إيزيزا الدولي، برفقة طاقم التدريب، كل من إيميليانو مارتينيز، خوليان ألفاريز، إنزو فيرنانديز، ليساندرو مارتينيز، كوتي روميرو، لاوتارو مارتينيز، ناهويل مولينا، أليكسيس ماك أليستر، لياندرو باريديس، نيكولاس تاليافيكو، جونزالو مونتييل، جيوفاني لو سيلسو، إكسيكيل بالاسيوس، جوليانو سيميوني، نيكولاس أوتاميندي.

  • إعلان
  • رسالة الاتحاد الأرجنتين

    وكان الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، قد أصدر بيانًا رسميًا، لمؤازرة "راقصي التانجو"، بعد خسارة اللقب، قائلًا "إن المحبة التي غمرت الجميع طوال الرحلة، من أعلام ورسائل ومواكب واحتفالات ودعم غير مشروط، أثبتت مجددًا أن المنتخب الوطني هو إرث لكل الأرجنتينيين.

    كل لاعب شعر بهذا الدعم في الملعب، وكل عضو في البعثة كان فخورًا بتمثيل مجتمع لم يتوقف أبدًا عن الإيمان بهم وبدعمهم. لم تكن النتيجة النهائية كافية لتحقيق حلم الفوز ببطولة ثانية على التوالي، لكنها أظهرت من جديد، رابطة تتجاوز أي نتيجة.

    لأننا جميعًا ندافع عن هذا القميص معًا، وسيظل فخر تمثيل الأرجنتين هو الدافع الرئيس لمواجهة التحديات المُقبلة".

  • عطلة رسمية من أجل المنتخب

    وقرر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، أن تحديد موعد العطلة في البلاد، سيعتمد على ما يقرره اللاعبون والجهاز الفني، وينتظر أن تصل بعثة المنتخب إلى الأرجنتين، على أن تكون محطتهم الأولى في بوينس آيرس، في مجمع تدريب الاتحاد الأرجنتيني، وقد تم حسم قرار منحهم عطلة، والتي كانت قيد الدراسة، يوم الجمعة.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Scaloni 2026getty

    مستقبل ليونيل سكالوني

    وكان سكالوني، بالدموع، قد تحدث في المؤتمر الصحفي الذي عقب مباراة نهائي كأس العالم، بأنه لم يتحدث مع القائد ليونيل ميسي، حول ما إذا كانت مباراة إسبانيا هي الأخيرة له أم لا.

    ونوّه سكالوني بأنه ملتزم بالبقاء في منصبه على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني حتى ديسمبر المُقبل، وبعدها سيفكر في مستقبله، مضيفًا أنه لا يزال بحاجة إلى الوقت، لحسم قراره.

  • argentina Getty Images

    الأداء الأسوأ في المباراة النهائية

    ونجح المنتخب الإسباني في السيطرة على مفاتيح اللعب في الأرجنتين "تمامًا"، حيث قدم ليونيل ميسي المباراة الأسوأ له في بطولة كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا رئيسًا في قيادة راقصي التانجو إلى النهائي، بإحرازه 8 أهداف وصناعة 4 تمريرات حاسمة.

    وحققت الأرجنتين، العلامة الكاملة في في المجموعة العاشرة، بعدما تغلبوا على الجزائر بنتيجة (3-0)، والنمسا (2-0) والأردن (3-1).

    واتسم أداء المنتخب الأرجنتيني بالنتائج الدراماتيكية في الأدوار الإقصائية، بعدما أحبطوا مفاجأة كاب فيردي، بالفوز عليه بنتيجة (3-2)، ثم قلبوا الطاولة على مصر (3-2) في دور الـ16، وسط اتهامات حول جدل تحكيمي، فيما نجحوا في إقصاء سويسرا من ربع النهائي، بنتيجة (3-1)، قبل التغلب على إنجلترا في نصف النهائي (2-1).

    أما عن المباراة النهائية، فيكفي القول إن المنتخب الأرجنتيني، الذي كان يطمح في تحقيق البطولة الثانية على التوالي، اكتفى بتسديدتين طوال المباراة، لم تصل أي منهما على المرمى، في الوقت الذي امتلك فيه رجال دي لافوينتي، زمام اللقاء، ووجهوا 20 تسديدة، منها 12 تجاه ما بين الخشبات الثلاث.