وأوضحت التقارير، أن التخريب لم يكن وليد الصدفة، بل جاء وسط حالة من الجدل السياسي والرياضي الذي صاحب تتويج "الماتادور" بكأس العالم، فقد سجل فيران توريس هدف الفوز التاريخي في الدقيقة 106 من الشوط الإضافي في ملعب نيوجيرسي، لكنه أثار عاصفة من الانتقادات خلال مسيرة الاحتفالات في مدريد.
وظهر توريس وهو يرتدي قبعة حمراء تحمل شعار "اجعل إسبانيا عظيمة مجددًا"، وهو اقتباس مباشر من شعار حملة دونالد ترامب الانتخابية، مما منح الاحتفال صبغة سياسية قوبلت بردود فعل متباينة في الأوساط الكتالونية والإسبانية بشكل عام.
وبينما اعتبر البعض أن القبعة مجرد دعابة أو إشارة لمكان إقامة النهائي في الولايات المتحدة، رأى آخرون فيها رسائل سياسية موجهة ضد الحكومة الإسبانية الحالية أو انحيازًا لتيارات معينة.
وصرح رسام الجدارية عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه سيواصل الرسم ولن ترهبه التهديدات التي تلقاها، مؤكدًا أن الفن يجب أن يبقى بعيدًا عن الصراعات السياسية الضيقة.
ويذكر أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبق وتعرضت جدارية أخرى للنجمين ليونيل ميسي ولامين يامال قامت برسمها مجموعة "فأس الألوان" للتخريب في برشلونة أيضًا قبل أيام قليلة.