وبعد فترة من التقلبات، تأججت بأزمة مونديال 2010، والخروج المبكر من دور المجموعات، جاء ديدييه ديشان، ليعيد الاستقرار إلى المنتخب الفرنسي، ويصنع معه حقبة تاريخية لا تنسى.
منذ تولي ديشان تدريب فرنسا، وبدأت معه أسهم "الديوك" في الصعود، ما بين الوصول إلى نهائي كأس أمم أوروبا (يورو 2016)، والفوز بالميدالية الفضية، ثم التتويج بكأس العالم 2018 في روسيا، ومن ثمّ التتويج بدوري الأمم الأوروبية 2021، فضلًا عن الوصول إلى نهائي مونديال قطر 2022، والخسارة بصعوبة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.
وبلغة الأرقام، فإن ديدييه ديشان قاد المنتخب الفرنسي في 186 مباراة، حقق خلالها 122 فوز، مقابل 32 تعادلًا و32 هزيمة، كما سجل لاعبو "لي بلو" تحت قيادته، 400 هدف واستقبلوا 174 هدف.
ورغم أن مسيرة ديشان "الأسطورية" لم تنجح في كسر النحس الفرنسي مع بطولة اليورو، حيث وصل إلى نصف النهائي في 2024، كما غادر من دور الأربعة في دوري الأمم الأوروبية 2025، أمام إسبانيا في البطولتين، إلا أن المونديال لا يزال شاهدًا على تلك الحقبة الذهبية، مع وصول رفاق كيليان مبابي إلى نصف النهائي، للمرة الثالثة على التوالي، في ظل البحث عن اللقب المونديالي قبل رحيل ديشان.
الجدير بالذكر أن ديشان يعد ركنًا أساسيًا في تاريخ المنتخب الفرنسي، وهو الذي قاد "الديوك" للتتويج بكأس العالم، لاعبًا ومدربًا، في نسختي 1998 (حيث كان يرتدي شارة القيادة) و2018.