كعادة أي بطولة كبرى يظهر الحديث عن منتخب فرنسا، كفريق "تم تجنسيه" من أجل وضع الديوك على أعتاب منصات التتويج، في الوقت الذي يغيب فيه أبناء البلد عن الصورة ويظهرون بصورة أقل بكثير.
بداية من الحارس مايك ماينان وحتى المهاجم كيليان مبابي، سيطرة كاملة لأصحاب البشرة السمراء في صفوف الفريق، لنصبح أمام نفس الموقف الذي نشهده في أي بطولة يورو أو كأس عالم.
الديوك وصلوا إلى نصف النهائي لمواجهة إسبانيا، ووفقًا للكثيرين هم الفريق الأفضل والأمتع بنسخة كأس العالم الحالية 2026، بسبب الشراسة الهجومية للفريق وقدراته الدفاعية المتوازنة.
ولكن مع كل تفوق فرنسي يظهر التشكيك والتركيز على الديوك فقط عندما يتعلق الأمر بأصول لاعبيها، مع تجاهل منتخبات أخرى لديها نفس الظاهرة، وبالتحديد إنجلترا التي تمثل الطرف الآخر من نصف النهائي مع الأرجنتين..
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




