Goal.com
Belgium v Senegal: Round Of 32 - FIFA World Cup 2026Getty Images Sport

كواليس صادمة .. طبيب المنتخب السنغالي في كأس العالم 2026 "أخصائي نساء وتوليد"!

خلال كأس العالم 2026 كانت تتسرب بعض الفضائح من داخل معسكر المنتخب السنغالي، لكن المفاجأة التي كشفها عبدالله فال؛ رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عن طبيب الفريق ربما هي الصدمة الكبرى.

  • سيناريو درامي يطيح بالسنغال من كأس العالم 2026

    أسود التيرانجا بقيادة النجم ساديو ماني وصلوا لدور الـ32 من كأس العالم 2026، بفضل نظام أفضل ثوالث، حيث احتلوا المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة التاسعة برصيد ثلاث نقاط، خلف فرنسا (9) والنرويج (6).

    وفي دور الـ32، اصطدم المنتخب السنغالي بنظيره البلجيكي في مباراة كان الأول متقدمًا بها بثنائية نظيفة حتى الدقيقة 85، سجلها حبيب ديارا وإسماعيلا سار في الدقيقتين 24 و51.

    لكن ريمونتادا رفاق كيفين دي بروينه بدأت في الدقيقة 86، حيث سجل روميلو لوكاكو ويوري تيليمانس "هدفين"، ثلاثية في الدقائق 86، 89 و5+120، ليخطفوا بطاقة التأهل لدور الـ16.

    وسط كل ذلك، كانت التقارير تتحدث عن غضب نجوم السنغال، لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية لعدة أشهر، بجانب مكافآت كأس أمم أفريقيا المغرب 2026.


  • إعلان
  • طبيب السنغال أخصائي "نساء وتوليد"!

    دعك من الحديث عن الأزمة المالية للمنتخب السنغالي، فهناك مفاجأة أكبر كشفها عبدالله فال، الذي أكد في مؤتمر صحفي يوم الإثنين، أنه علم مؤخرًا أن طبيب الفريق فيديور أخصائي "نساء وتوليد" وليس أخصائي رياضي!

    فال قال في مؤتمره: "طبيبنا لا يملك الملف الأكاديمي المناسب لمرافقة لاعبينا، هذا ما اكتشفته مؤخرًا. دكتور فيديور طبيب نسائي بالأساس، ولاعبونا لم يكونوا مقتنعين بشكل كافٍ به".



  • أزمة بابي ثياو قبل كأس العالم 2026

    هذا الاعتراف الصادم لم يكن الوحيد الذي كُشف عنه في مؤتمر عبدالله فال، بل أكد أن بابي ثياو؛ المدير الفني المقال لأسود التيرانجا، لم يكن لديه خطة بالأساس للمشاركة في كأس العالم 2026.

    في هذا الشأن أوضح فال: "لم تكن هناك أي مشاكل تعاقدية بين بابي وبيني على الإطلاق. لقد بدأت المحادثات حتى قبل نهاية العام. وقدمت له عرضًا في شهر فبراير. في ذلك الوقت، كان متواجدًا في المملكة العربية السعودية. وعاد إليّ بالرد في 8 مارس. ولكن عندما راجعت مطالبه، وجدت أن هناك بعض الشروط التي يصعب تحقيقها. لذا، اتصلت به لنتفاهم. وأخبرته حينها أنه إذا حافظنا على بعض هذه الشروط، فسيكون هناك عدم استقرار يحيط بالعقد".

    وأضاف: "بعد ذلك، توصلنا إلى اتفاق وطلبت منه مناقشة الأمر مع وزيرة الرياضة (خادي ديين جاي)، خاصة وأن الاثنين تجمعهما علاقة ممتازة. فيما يتعلق بالجانب المالي، فإن الاتحاد ليس هو من يدفع راتب المدير الفني، بل الدولة هي من تدير ذلك. ودون الدخول في التفاصيل، أرسلت خطابًا إلى وزيرة الرياضة لتحدد لنا الراتب ومكافأة التوقيع الخاصة بالمدير الفني. وقد طلبت مني (خادي ديين جاي) الرجوع إلى آخر عقد وقّعه المدرب السابق أليو سيسيه ومساعدوه. وبناءً على ذلك، استندنا إلى تلك المعطيات لتقديم عرض جديد لبابي.

    "لكنه لم يكن راضيًا. ووفقًا له، فإن هذا الاقتراح لا يتماشى مع العرض الذي قدمته له وزيرة الرياضة. كانت لدى بابي تطلعات. وهذا أمر طبيعي ومشروع تمامًا، فكل شخص يعرف قيمته. ولكن هناك حدود. بشكل مفاجئ للغاية، علمنا عبر وسائل الإعلام أن بابي ثياو لم يكن يريد ركوب الطائرة عشية المغادرة إلى الولايات المتحدة، بحجة أنه لم يوقع عقده بعد. ثم تلا ذلك تدخل من رئيس الدولة وهو ما جعله يغير رأيه. بعد ذلك سافرنا إلى الولايات المتحدة. ولكن، ويا للدهشة، عند وصولنا، كان بابي ثياو يطالب بعقد أفضل. كان يريد شيئًا آخر".

    عبدالله فال اختتم: "شفهيًا، طلب منا الحصول على نسبة 1% كعلاوة فوز، ولكن على الورق (في مسودة العقد) كانت النسبة المكتوبة هي 13%. لقد قبلت بنسبة 1% لأنني قلت لنفسي إنه يستحق ذلك. ثم طلب مني بعد ذلك الحصول على مكافأة استثنائية. فأجبته بأن هذا سيكون معقدًا بعض الشيء، لكنني سأبذل جهدًا في هذا الإطار".


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Belgium v Senegal: Round Of 32 - FIFA World Cup 2026Getty Images Sport

    سيطرة اللاعبين على باي ثياو

    استمرارًا مع الحديث عن بابي ثياو، أكد عبدالله فال أن عدد من نجوم المنتخب السنغالي سيطروا على المدرب، حتى أصبحوا متحكمين في من يشارك ومن يستبعد، لكنه لم يكشف عن أي أسماء.

    وواصل فال: "إذا قرأتم بيان اللاعب بابي جاي بدقة (أعلن خلاله عدم الانضمام للمنتخب حال بقاء بابي ثياو في منصبه)، ستلاحظون أنه تحدث بوضوح عن الطاقم الفني. ويمكنكم أيضًا قراءة تصريحات اللاعبين الآخرين وتحليلها بأنفسكم. لا أريد الدخول في كل التفاصيل التفصيلية، ولكن كانت هناك مشاكل حقيقية داخل غرف ملابس المنتخب. أنا أتحدث باستمرار مع الكوادر واللاعبين القادة في الفريق. لقد كانت هناك مشكلات واضحة تركت أثرًا سلبيًا ومباشرًا على طريقة سير العمل والمنظومة داخل الفريق. بعض اللاعبين بدأوا يفرضون نفوذهم وسيطرتهم على المدير الفني".

    واستطرد: "لقد أصبح هناك لاعبون لا يجرؤ المدرب على استبدالهم أو إخراجهم من الملعب، ولاعبون آخرون لا يريد إشراكهم، وآخرون لا يرغب في استدعائهم من الأساس، ولاعبون لم يعد يرغب في إعادة استدعائهم مجددًا للمنتخب. باختصار، هناك شيء ما قد انكسر وحدث على الصعيد الفني. وإذا حللتم الأمور والوضع جيدًا، ستجدون أن هناك لاعبين يدعمون المدرب ويقفون في صفه، بينما هناك آخرون لا يدعمونه على الإطلاق. وهذا الانقسام كفيل بأن يعطيكم فكرة واضحة تمامًا عما كان يحدث داخل المعسكر".