ربما لا يجيد الكلام بعد، ولا يعلم مدى قيمة الحدث الموجود به، فقط حضر أينما كان شقيقه الأكبر، لكنه كان قادرًا على خطف الأنظار ببراءته وتفاعله مع الأحداث من حوله.. وفي وقت ظن به رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أن نزوله لأرض الملعب في أكبر حدث كروي سيجعل الأنظار تتركز عليه، كانت الكاميرات تراقب ابن الثلاث سنوات أكثر منه!
إنه كاين؛ الشقيق الأصغر للنجم الإسباني لامين يامال، الذي أصبحت مقاطعه في كأس العالم 2026 هي الأكثر تداولًا عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، سواء تلك التي يخرج بها لسانه لأخيه أو لاحتفاله بحصده اللقب العالمي معه من داخل الملعب.
وبينما غاب والده منير نصراوي عن الحدث العالمي، في ظل معاناته من مرض الصرع ما يجعله غير قادر على مجاراة التوتر الكبير الذي يسيطر على مباريات المونديال، كان كاين هو الداعم الأول للامين في المدرجات.
هذا الطفل فتح الجانب الإنساني والعاطفي لمونديال أمريكا الجنوبية، في وقت تنحت به هذه المشاهد جانبًا بعض الشيء – مقارنة بكأس العالم قطر 2022 – في ظل الحديث عن نظريات المؤامرة والتشكيك في التحكيم وبعض أحداث العنف وغيرها.
فدعونا في السطور التالية نستعرض سويًا أبرز مشاهد عائلات اللاعبين في المدرجات، فإن كان هناك نجومًا داخل المستطيل الأخضر، يوجد كذلك نجومًا على مقاعد المتفرجين وإن لم يكونوا لاعبين..

