آخر مباراة أدارها الحكم السلوفيني في دوري أبطال أوروبا، كانت قمة ريال مدريد وبايرن ميونخ في أبريل الماضي، عندما فاز البافاري على الميرينجي بنتيجة 4/3 في ربع النهائي، وتعرض وقتها لانتقادات عنيفة بسبب إدواردو كامافينجا.
فينتشيتش أشهر البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء في وجه لاعب الوسط الفرنسي في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، بحجة أنه تعمد منع بايرن ميونخ من تنفيذ ركلة حرة سريعة.
صحيفة "آس" الإسبانية نشرت تقريرًا عن الواقعة، واستندت لما قاله الحكم الدولي السابق إدواردو جونزاليس، بأن السلوفيني افتقر للمنطق في قراره الصارم.
وقال إدواردو:"كان على كامافينجا تفادي هذا الموقف من البداية، ولكن لا يمكنك منح اللاعب بطاقة صفراء ثانية في أعلى مستوى ممكن لكرة القدم بسبب هذا التصرف".
وفي النسخة الحالية من المونديال، أثار فينتشيتش جدلًا خلال مباراة المكسيك والإكوادور، عندما أوقف هجمة واعدة للمكسيك بالتزامن مع استراحة شرب المياه، ليصبح في مرمى اتهامات الجماهير والمتابعين للبطولة بحجة افتقاره للحس التحكيمي.
وبشكل عام، شهدت كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، إنهاء فينتشيتش لسلسلة إدارة 11 مباراة كاملة في البطولات الكبرى على المستوى الدولي دون إشهار أي بطاقة حمراء في وجه أي لاعب.
وانتهت هذه السلسلة، عندما قام السلوفيني بطرد بييرو هينكابي مدافع الإكوادور بسبب قاعدة "فينيسيوس جونيور" الشهيرة، بعد قيام لاعب آرسنال بتغطية فمه خلال مشادة كلامية مع المهاجم المكسيكي سانتياجو خيمينيز.