شهدت بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، رقمًا قياسيًا غير مسبوق في الحضور العربي.
وشاركت 8 منتخبات عربية - لأول مرة في التاريخ -، ببطولة كأس العالم 2026؛ إلا أن النتائج جاءت مخيبة بصفةٍ عامة، باستثناء الثنائي المغربي والمصري.
* منتخب المغرب: الوصول إلى ربع النهائي.
* منتخب مصر: الوصول إلى ثمن النهائي.
ورغم أن النتائج العربية كانت مخيبة؛ لكن هُناك بعض النجوم الذين استغلوا مونديال القارة الأمريكية، لإعادة إحياء مسيرتهم من جديد.
من بين هؤلاء النجوم؛ الحارس السعودي محمد العويس الذي عاد إلى المنتخب الوطني قبل كأس العالم 2026، في أعقاب غيابه لفترة طويلة.
ولم يكتفِ العويس بالعودة لقائمة الأخضر فقط؛ بل قدّم مستويات رائعة في البطولة العالمية، وكان أفضل نجوم منتخبه على الإطلاق.
وبعد مستوياته الرائعة في المونديال، أعاد عملاق الرياض الهلال حارسه المخضرم إلى صفوفه، في صيف العام الحالي؛ بعدما كان قد غادر صوب نادي العلا، عام 2025.
أما في مصر؛ فكان إمام عاشور هو أكبر الفائزين على الإطلاق، بعدما سجل هدفين وقدّم مستويات أكثر من رائعة في كأس العالم 2026.
عاشور دخل كأس العالم 2026، بعد موسم كارثي مع العملاق القاهري الأهلي؛ سواء على المستوى الجماعي، أو حتى فرديًا.
كما لا ننسى أن هذا اللاعب المصري البالغ من العمر 28 سنة، تعرض لعديد الإصابات في موسم 2025-2026؛ وسط أنباء عن مشاكل مع الإدارة الأهلاوية، في الفترة الماضية.
إلا أن عاشور أثبت قيمته الفنية الكبيرة، في مونديال القارة الأمريكية؛ ليبدأ في جذب أنظار الكثير من الأندية الخليجية والأوروبية إليه، في صيف العام الحالي.
وفي مصر دائمًا.. هُناك الظهير الأيمن محمد هاني؛ الذي وقف القدر ضده، بتسجيله هدفين بـ"الخطأ في مرماه" خلال المونديال.
الهدفان قد يجعلا البعض ينسى المستوى الرائع، الذي ظهر به هاني في كأس العالم 2026؛ حيث أعاد اللاعب اكتشاف نفسه بحق، بعد موسم صعب مع الأهلي القاهري.
وبسبب موسم 2025-2026، طالب قطاع كبير من الأهلاويين، بالتخلي عن هذا الظهير الأيمن؛ وهو الأمر الذي قد يتغيّر بعد المستويات التي قدّمها في المونديال، إذا كان الحكم عليه مُنصفًا - بعيدًا عن الهدفين بـ"الخطأ في مرماه" -.
ولا يُمكن أن نختم حديثنا عن النجوم العرب، دون التطرق إلى المغربي عز الدين أوناحي، متوسط ميدان نادي جيرونا الإسباني.
أوناحي لم يكن كارثيًا في موسم 2025-2026؛ لكنه تعرض لكثير الإصابات، التي غيبته عن مباريات عديدة مع ناديه جيرونا.
وبالطبع.. هذه الإصابات مع هبوط جيرونا، كانت خطوة للوراء في مسيرة النجم المغربي؛ الذي استغل كأس العالم 2026، بأفضل طريقة ممكنة.
ظهور أوناحي الرائع "فنيًا وبدنيًا"، في بطولة كأس العالم 2026؛ أثبت للعالم أنه لا يزال جاهزًا للعب على أعلى المستويات، مع فتح أبواب بعض الأندية الأوروبية الكبيرة أمامه.