Donald Trump World Cup (Goal Only)Goal AR

حلقات ترامب شو لم تنتهِ بعد .. موعدنا الأولمبياد القادم!

"ترامب شو" في كأس العالم، حلقات تستحق أن يُنتج عنها سلسلة وثائقية جديدة، تعرض التصرفات الجدلية التي جاءت من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال استضافة الولايات المتحدة، للنسخة الثالثة والعشرين من المونديال، ورغم أنها كانت برفقة كندا والمكسيك، إلا أن الأحداث الأمريكية طغت على وقائع المونديال.

وأسدل الستار أخيرًا على منافسات كأس العالم 2026، التي أقيمت في أمريكا الشمالية، عندما نجح المنتخب الإسباني، في إضافة النجمة الثانية على قميصه، بعد الفوز على الأرجنتين، في المباراة النهائية، التي أقيمت على ملعب ميتلايف في نيو جيرسي، بهدف نظيف أحرزه فيران توريس.

خلال سنتين، عشنا نسختين مليئتين بالصخب وإثارة الجدل، ما بين بطولتي كأس العالم للأندية 2025 وكأس العالم 2026، علمًا بأن الزخم لم ينطلق مع بداية البطولة فقط، وإنما كانت له أبعاد أخرى قبل انطلاقها.

وفي ظل الظهور الدائم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، خرجت رسائل التشكيك حول وجود تأثير على "استقلالية" الفيفا، من خلال قرارات أثارت تساؤلات واسعة على مستوى العالم.

وبخلاف ذلك، فإن الشعوب في منطقة خارج الأمريكتين، عانت من "مواعيد" بطولتي المونديال، سواءً للأندية أو المنتخبات، والتي تقام ليلًا وتستمر حتى الفجر، أو صباح اليوم التالي، الأمر الذي تم تداوله بشكل طريف عبر "الكوميكس"، فيما يتعلق بمواعيد العمل، وساهم في قرارات رسمية، تتعلق بتأخير بدء الدوام، في بعض الدول، كي يُسمح للجمهور بمؤازرة منتخب بلاده، والحصول على قسط من الراحة.

ولكن، هل تظن عزيزي القارئ أننا انتهينا؟ أبدًا، القصة لا تزال مستمرة، وبعد عامين، سيتجدد الصخب ومعاناة قلة النوم، وإن كان الزخم لن يكون بحجم كأسي العالم، ومن أجل ذلك، تعالَ معي لنستعرض معًا، أبرز الوقائع المثيرة الجدل، وكيف نجحت الولايات المتحدة في تقديم ثقافتها للعالم، في بطولتي المونديال..

  • trump(C)Getty Images

    كأس العالم بصبغة أمريكية

    من المتعارف عليه أن كرة القدم لم تكن لتحتل المركز الأول بين الرياضات التي كتبت التاريخ الأمريكي، مثل "السوبر بول" وكرة السلة والبيسبول، فكيف ظهرت الثقافة الأمريكية على ملاعب كرة القدم، فإذا كان ترامب مُجبرًا على الاعتراف بنطق Football على اسم اللعبة، وليس Soccer، فلا مانع من وضع الطابع الأمريكي عليه، والذي جاء في الوقائع التالية..

    * دخول اللاعبين و"الـ4 أرباع" على طريقة الـNBA

    أثناء استضافة الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم للأندية 2025، لجأت إلى طريقة جديدة لتقديم لاعبي الفريق، بأن يدخل كلٌ منهم منفردًا أرض الملعب، مع إعلان اسمه على طريقة كرة السلة الأمريكية NBA، رغم أن الفيفا رفض تطبيق ذلك النظام في كأس العالم 2026، ليتم العودة إلى النظام الكلاسيكي، في دخول الفريقين معًا.

    ومن الأنظمة الحديثة في مونديال 2026، هو تطبيق "استراحة الترطيب"، في منتصف كل شوط، والتي تجعلنا أمام شوطين، وكل شوط من ربعين، ما يشبه نظام دوري السلة أيضًا.

    * خواتم للأبطال

    ومن المتعارف عليه في قانون اللعبة، أن يحصل البطل، على الكأس وميداليات ذهبية، أو مجسم صغير للكأس، عوضًا عن الميداليات، كما نشاهد في بعض البطولات، إلا أن الفيفا قرر أن يسير على حذو كرة السلة والسوبر بول، ويمنح هدية استثنائية للبطل أيضًا، بأن يحصل كل لاعب، وأعضاء الجهاز الفني والإداري، على خاتم مرصع بالألماس، يحمل صورة كأس العالم.

    * نهائي السوبر بول

    مفاجأة كشف عنها جياني إنفانتينو، منذ حفل قرعة كأس العالم، بأن يشهد النهائي، ظاهرة لأول مرة، بأن يقام حفل متكامل وعروض ترفيهية بين شوطي المباراة، بلغت حوالي 27 دقيقة، ما يجعلنا أمام مشهد جديد من نهائي "السوبر بول".

    * نهائيات أمريكية في كأس العالم

    ولعلّ تواجد الجماهير في الولايات المتحدة، لمتابعة كأس العالم، كان بمثابة فرصة جيدة لتعريفهم بالرياضات الأمريكية الشهيرة، خاصة وأن المونديال تزامن انطلاقه مع نهائي دوري كرة السلة الأمريكية وكأس ستانلي "للهوكي"، فيما كان استمرار دوري البيسبول، فرصة للظهور العالمي، خاصة مع المشجعين الذين يتجهون إلى ملعب المباراة في كانساس سيتي، ليجدوا أنفسهم أمام تجربة أخرى لمتابعة واحدة من أبرز الرياضات الأمريكية.

  • إعلان
  • Donald Trump SpanienGetty Images

    جدل ترامب .. عرض مستمر

    هذا عن الثقافة الأمريكية، فماذا عن دونالد ترامب؟ الرئيس الأمريكي الذي كلما ظهر عبر وسائل الإعلام أو التواصل الاجتماعي، ارتبط بحادثة مثيرة للجدل، كما شاهدنا في الوقائع التالية..

    * وقوفه على منصة التتويج مع لاعبي تشيلسي أثناء رفع كأس العالم للأندية.

    * حصوله على جائزة السلام من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    * أزمة التأشيرات ومنع أفراد من دخول الأراضي الأمريكية، وخاصة من بعثة إيران، فضلًا عن الحكم الصومالي عمر أرتان الذي تقرر حرمانه من المشاركة في المونديال، فضلًا عن احتجاز نجم العراق أيمن حسين، بالإضافة إلى أزمات تتعلق بمعسكرات المنتخبات.

    * مكالمة ترامب لإنفانتينو، لمطالبته بإعادة النظر في واقعة طرد مهاجم المنتخب الأمريكي، فولارين بالوجن، في مباراة البوسنة والهرسك، في دور الـ32، قبل أن يتقرر تعليق تنفيذ العقوبة، والسماح بمشاركته أمام بلجيكا في ثمن النهائي.

    * انتقاد ترامب علنًا لأداء منتخب إنجلترا، في نصف النهائي، أمام الأرجنتين، بسبب التراجع الدفاعي.

    * إحراج ترامب لإنفانتينو على الهواء، حينما رد على عبارة "الفيفا مصدر للسعادة"، ليرد الرئيس الأمريكي "إلا إذا خسر فريقك".

    * إصرار ترامب على الوقوف مع المنتخب الإسباني لحظة رفع كأس العالم.

    وبخلاف تصرفات دونالد ترامب، فإن الظواهر الجوية كانت سببًا في إثارة التساؤلات حول مدى قدرة أمريكا على استضافة البطولات، حيث شاهدنا العديد من المباريات التي يتم تأجيلها، بسبب سوء الأحوال الجوية والعواصف الرعدية والسيول.

  • Olympics Logo Getty Images

    انتظرونا في القادم..

    لماذا أذكر كل تلك الوقائع؟ لأننا ببساطة أمام قصة "جدلية" لم تنتهِ، فبعد عامين، ستستضيف مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، فعاليات دورة الألعاب الأولمبية 2028، والتي ستقام أيضًا خلال الفترة بين 14 و28 يوليو.

    هذا الأمر يعني أن الجدل الأمريكي يُتوقع أن يظل مستمرًا، سواءً في معسكرات البعثات المشاركة، أو الظواهر الجوية التي قد تتسبب في تأجيل فعاليات، أو تدخل الرئيس الأمريكي، الذي لن يخلو بدوره من التعليق على المنافسات، خاصة وأنها لن تتعلق بكرة القدم فقط، وإنما في مختلف الرياضات الفردية والجماعية.

    ليس ذلك فحسب، بل إن ترامب تحدث بطرفة مع إنفانتينو، عن استعداد الولايات المتحدة لتنظيم كأس العالم في المستقبل، بدون كندا والمكسيك، مقترحًا بأن تشترك أمريكا مع الصين في استضافة البطولة، رغم مسافة الطيران الهائلة بين البلدين، مدعيًا بأن اللاعبين سيحبون تلك الرحلات الجوية القصيرة بين المباريات.

    برأيك عزيزي القارئ، هل نجحت الولايات المتحدة في استضافة بطولتي مونديال الأندية وكأس العالم 2026؟

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل