تطوي الساحرة المستديرة صفحة مونديال 2026 بصخبه ومفاجآته، لا تبدو النهاية مجرد صافرة ختام، بل هي نقطة انطلاق لزلزال تكتيكي يعيد رسم خريطة كرة القدم العالمية.
إنها اللحظة التي تتخلى فيها المنتخبات الوطنية الكبرى عن دور "مدرب الفريق القومي" للاعبين، لتتحول إلى ملاذ أخير لـ "الجنرالات العمالقة" الذين أنهكهم ضغط الأندية اليومي، حيث تغيرت فلسفة الاتحادات الكروية؛ لم تعد تبحث عن مدرب "طوارئ" أو "مسيّر أعمال"، بل أصبحت تفتش عن "مهندسي مشاريع طويلة المدى".
في المقابل، يبحث "عمالقة" التدريب عن فضاء أرحب يمنحهم المجد الدولي دون الاحتراق اليومي في حروب الدوريات المحلية، إنها "المعركة الكبرى لعام 2030"، وتفاصيلها تُكتب الآن بحبر الصبر والترقب.




