شهد ملعب هارد روك في مدينة ميامي الأمريكية فصلاً جديدَا من فصول الجنون الكروي في مباراة تحديد المركز الثالث لبطولة كأس العالم لعام 2026، حيث نجح المنتخب الإنجليزي في حسم مواجهة دراماتيكية مثيرة أمام نظيره الفرنسي بنتيجة ستة أهداف لأربعة.
هذه القمة الأوروبية الخالصة لم تكن مجرد صراع تقليدي على الميدالية البرونزية وجائزة الثلاثين مليون دولار، بل تحولت إلى مسرح مفتوح شهد تقلبات كبرى بين اكتساح هجومي متبادل وأخطاء دفاعية كارثية، مما جعلها واحدة من أكثر مباريات المركز الثالث غزارة تهديفية في تاريخ المونديال.
وجاءت هذه النتيجة الكبيرة لتشعل الأجواء في الأوساط الرياضية، بعد أن نجح الثنائي الهجومي لفرنسا في تقديم أداء أسطوري وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام مأزق حقيقي يتعلق بالجوائز الفردية للبطولة، ومحاولة تقديمها كالعادة للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.




