كانت إنجلترا قد تقدمت بهدف سجله أنتوني جوردون في بداية الشوط الثاني، لكنها انسحبت تمامًا بعد ذلك وركزت فقط على الدفاع. وأجرى توخيل ثلاثة تبديلات دفاعية بإشراك إزري كونسا ودان بيرن ونيكو أورايلي، وانتقل إلى تشكيلة خط دفاع مكون من خمسة لاعبين. وكان ذلك سبباً في انطلاق هجوم أرجنتيني مكثف. وفي النهاية، قلب إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز النتيجة بهدفين متأخرين.
وعلق توخيل قائلاً: «بعد تقدم إنجلترا، انقلب الزخم تماماً، وانخفضت نسبة استحواذنا على الكرة بشكل كبير». «لم نعد ندخل في الصراعات الفردية، ولذلك تراجعنا أكثر فأكثر. لم تكن هذه هي الخطة أبدًا، لكن هذا ما حدث. عليك استعادة الكرة، وإلا فلن تتمكن من التخلص من الضغط واستعادة الزخم». وكان توخيل يشعر «أنه ما من نظام لعب في العالم كان سيساعدنا».