بعد ما ذكرناه في السطور الماضية؛ دعونا نتحدث عن المستوى العام لنجوم العملاق الكتالوني برشلونة في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
المستوى العام لنجوم برشلونة، في النسخة المونديالية الحالية؛ يُمكن تقسيمه إلى 3 مجموعات مختلفة، على النحو التالي:
* أولًا: مُعاناة بدنية كبيرة لعدد من اللاعبين.
* ثانيًا: تأثُر بعض اللاعبين بتغيّر الأسلوب التكتيكي.
* ثالثًا: ظهور البعض على فترات مع تألُق اسم وحيد فقط.
وبالتركيز على النقطة الأولى؛ دعونا نُشير إلى أن الكثير من نجوم برشلونة دخلوا كأس العالم 2026، وهم غير جاهزين بدنيًا 100%.
على رأس هؤلاء النجوم؛ الجوهرة الإسبانية لامين يامال، بالإضافة إلى البرازيلي رافينيا دياز والهولندي فرينكي دي يونج والأوروجوياني رونالد أراوخو.
يامال مثلًا؛ تعرض لإصابة عضلية في الشهر والنصف الأخير من الموسم الرياضي الماضي، ما جعله يدخل كأس العالم 2026 وهو ليس جاهزًا بدنيًا وفنيًا بالشكل الكافي.
أما رافينيا فقد عانى من كثير الإصابات، خلال الموسم الرياضي الماضي 2025-2026، مثل دي يونج وحتى أراوخو؛ رغم أن الأخير لم يكن عنصرًا أساسيًا، في تشكيل فريق برشلونة الأول لكرة القدم.
ولذا.. وجدنا رافينيا ودي يونج يقدّما بطولة كأس عالم سيئة للغاية، حتى تعرضهما للإصابة مجددًا؛ بينما لم يشارك أراوخو في أي دقيقة لعب، مع منتخب أوروجواي الأول لكرة القدم.
وبخصوص يامال؛ فهو ساعد منتخب إسبانيا للوصول إلى نهائي بطولة كأس العالم 2026 بالفعل، ولكنه لم يبهرنا كعادته.
وسبب وصول هؤلاء النجوم البرشلونيين، إلى النسخة المونديالية الحالية، بهذه الحالة البدنية المتردية؛ يعود إلى الآتي:
* أولًا: أسلوب لعب المدير الفني الألماني لنادي برشلونة هانزي فليك؛ والذي يعتمد على الركض باستمرار والضغط العالي.
* ثانيًا: طريقة عمل الجهاز البدني لنادي برشلونة؛ والتي أثارت غضب نجوم الفريق الأول أنفسهم.
ولاحتواء غضب اللاعبين وفليك؛ قامت الإدارة البرشلونية بتغييرات كبيرة في الجهاز البدني للفريق الأول، حيث تعاقدت مع المعد الألماني بنيامين كوخيل بدلًا من الإسباني خوليو توس.