من عشب المونديال الأخضر في الملاعب الأمريكية، إلى صلابة أراضي ملبورن الزرقاء وصالات سلوفينيا المُغلقة؛ إذا أغمضت عينيك في أي بقعة من العالم هذا العام ثم فتحتهما، ستُشاهد العلم الإسباني يرفرف في الأفق.
نعم.. لم يعد الأمر مجرد طفرة عابرة، أو جيل ذهبي يتألق في لعبة واحدة؛ بل نحن أمام "تسونامي إسباني رياضي"، في عام 2026.
إسبانيا قررت في عام 2026، الذي لا يزال يتبقى على نهايته أكثر من 5 أشهر، أن تحتكر الذهب والفضة؛ بالإضافة إلى الحصول على الاعتراف الدولي بتألُق نجومها، في مختلف الرياضات.
والمثير أن هذا الأمر جاء وسط نكسات "قارية"، لكل من نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد والعملاق الكتالوني برشلونة؛ اللذين خيبا آمال جماهيرهما في مسابقة دوري أبطال أوروبا، خلال الموسم الرياضي المنصرم.
ونحن سنستعرض من ناحيتنا، خلال السطور القادمة من تقريرنا؛ كيف أصبح عام 2026 إسباني بامتياز، رغم نكسات ريال مدريد وبرشلونة..




