في أمسية استثنائية على ملعب هارد روك بميامي، كتب منتخبا إنجلترا وفرنسا خاتمة صاخبة لمشاركتهما في مونديال 2026، حيث انتهت مواجهة تحديد المركز الثالث بنتيجة جنونية بلغت ستة أهداف مقابل أربعة لصالح الأسود الثلاثة.
هذه النتيجة لم تكن مجرد رقم في سجلات البطولة، بل كانت بمثابة ملحمة تهديفية عكست تهاونًا دفاعيًا متبادلًا، ووضعت المدرب الألماني توماس توخيل في قلب إعصار من التساؤلات حول مستقبله.
الانتصار الذي كان من المفترض أن يكون احتفاليًا، تحول لتوخيل إلى طوق نجاة هش، بعد أن كادت هفوات الشوط الثاني أن تطيح به وتنهي حقبته في وقت كان فيه الاتحاد الإنجليزي يراقب كل ثانية من هذه المواجهة الحرجة.

.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

