لا يزال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، يواصل معارضة القوانين الجديدة التي أقرها الفيفا في نهائيات كأس العالم 2026، والتي أثارت بعض الجدل خلال مباريات البطولة.
يويفا يواصل معارضة قرارات كأس العالم .. واقعة "طرد إمبولو" لن تحدث في أوروبا!
Getty Imagesواقعة سويسرا لن تحدث في أوروبا
وذكرت إذاعة "بي بي سي"، بأن الاتحاد الأوروبي، أبلغ حكام مساعدي الفيديو، بعدم اعتبار المحاكاة المحتملة بمثابة "خطأ هو الهوية"، كما حدث في مونديال أمريكا الشمالية.
الواقعة حدثت "مرتين" في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تم إلغاء البطاقة الصفراء التي منحت لمدافع الولايات المتحدة، تيم ريم، بداعي الخطأ، وتحويلها إلى ميجيل ألميرون، لاعب باراجواي، بداعي الغوص.
المرة الثانية كانت أكثر جدلًا، والتي حدثت في مباراة ربع النهائي، بين سويسرا والأرجنتين، حينما قرر الحكم توجيه إنذار ضد لياندرو باريديس بداعي التدخل بتهور، إلا أنه بعد مراجعة الفيديو، تراجع الحكم عن إنذاره للاعب الأرجنتيني، وأشهره تجاه المهاجم برييل إمبولو، ما تسبب في طرده.
هذا القرار قد يسبب المزيد من الفوضى
وبينما تحدث البعض بأن واقعة إمبولو كانت إيجابية، وستساهم في القضاء على محاولات القضاء على لجوء اللاعبين إلى "الغوص"، أي ادعاء السقوط فوق أرض الملعب لكسب خطأ، ذكرت "بي بي سي" بناءً على حديث مع عدد من الدوريات المحلية، بأنهم يرون استخدام الهوية الخاطئة للمحاكاة لم يذكر من قبل، وسط قلق من التأثير المحتمل على مستوى الأندية.
وبالتزامن مع انطلاق الجولات التأهيلية في البطولات الأوروبية، فإن اليويفا أبلغ حكام الـVAR، بأنه يجب عليهم استخدام القانون الجديد فقط، في حالات الخطأ الحقيقي في الهوية.
مثال من يورو 2016
وفي هذا السياق، أعطى الإيطالي بيرلويجي كولينا، رئيس حكام الفيفا، مثالًا من نهائي كأس أمم أوروبا (يورو 2016)، لإثبات ضرورة تطبيق القانون الجديد.
وذكر كولينا بأن الحكم مارك كلاتنبيرج، احتسب ركلة حرة للبرتغال على حافة المنطقة، ونال مدافع فرنسا لوران كوسيلني، بطاقة صفراء، بسبب لمسة يد، رغم أن المهاجم البرتغالي إيدر استخدم ذراعه، وطبقًا لذلك، فإن تقنية الفيديو قد تتدخل وتمنح فرنسا الركلة الحرة.
في المقابل، يرجح الاتحاد الأوروبي، بأن "الخطأ في الهوية" يعد قرارًا واقعيًا بحتًا ولا يتطلب من الحكم الذهاب إلى المراقب، كما أن التحول من خطأ إلى محاكاة أمر نسبي، وكان على الحكم أن يذهب إلى الشاشة للمراجعة في حالتي ألميرون وإمبولو.
(C)Getty Imagesماذا قال مدرب سويسرا عن عقوبة الطرد؟
وكان المدير الفني لمنتخب سويسرا، مراد ياكين، قد شن هجومًا ضد حكم مباراة الأرجنتين، البرتغالي جواو بينييرو، في ربع النهائي، حيث قال "تمت معاقبتنا بسبب قاعدة أرى أنها غير مقبولة على الإطلاق، من المؤلم أن نودع البطولة بتلك الطريقة".
ووصف ياكين، القرار المطبق في طرد إمبولو، بأنه دمر المباراة، مضيفًا "لم أكن أعرف هذه القاعدة من قبل، كانت لقطة عادية للغاية، ثم احتسبت بطاقة صفراء، وتدخلت تقنية الفيديو، هذه اللحظة كانت مؤثرة لنا للغاية وحاسمة في نتيجة المباراة".
اليويفا يواصل رفض "تجديد" الفيفا
ولا تزال القرارات الجديدة المُطبقة في نهائيات كأس العالم، تشهد اعتراضًا من قِبل الاتحاد الأوروبي لتطبيقها في البطولات القارية، خلال الموسم الرياضي المُقبل "2026-2027".
ومن المقرر أن يفحص "يويفا" الركنيات الخاطئة، ولكن على النقيض من كأس العالم، لن يشتمل ذلك احتمال التسلل أثناء بناء الهجمات، وسيكون الاقتراح فقط عند اللمسة الأخيرة.
ليس ذلك فحسب، بل إن الاتحاد الأوروبي أقرّ عدم تطبيق القانون المعروف بـ"قانون فينيسيوس"، في البطولات القارية، والذي تم تطبيقه لأول مرة في مونديال أمريكا الشمالية، والذي يهدف إلى إشهار البطاقة الحمراء، لمعاقبة أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء أي نقاش، وذلك من أجل ضمان عدم توجيه أي إهانات.
ولم يخلُ القانون الجديد من بعض الجدل، بعد تطبيقه في مباريات كأس العالم 2026، حيث كانت الواقعة الأولى من نصيب ميجيل ألميرون، متوسط ميدان باراجواي، بعدما قرر الحكم السلفادوري إيفان بارتون، معاقبته بالبطاقة الحمراء، في مباراة تركيا، ضمن المجموعة الرابعة، بسبب تغطية فمه، أثناء التحدث مع ميرت مولدور،
ووقعت الحالة الثانية، حينما قرر الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، إشهار البطاقة الحمراء في وجه مدافع الإكوادور، بييرو هينكابي، لمخالفته "قانون فينيسيوس"، عند تغطية فمه خلال الهجوم على المهاجم المكسيكي سانتياجو خيمينيز،
في المقابل، تقرر عدم معاقبة جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، رغم أنه قام بنفس الفعل، أثناء التحدي مع لاعب غانا، جوردان أيو، خلال مباراة الجولة الثانية.
هنا، تحدث بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليكشف الفارق بين واقعة بيلينجهام، ونظيرتها التي تسببت في طرد ميجيل ألميرون، لاعب باراجواي، في مباراة تركيا، حيث قال الإيطالي "من الطبيعي إجراء محادثة قبل المباراة، أو خلالها أو بعدها، لذا إذا كانت المحادثة ودية، فبإمكانهم الاستمرار في ذلك دون أي مشكلة".
هل استمتعت بهذا المقال؟
أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا